<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات شبكة لآلىءالعلم</title>
		<link>http://www.laal2.com/vb/</link>
		<description>القرآن التجويد تفسير الحديث النبوي الفقه خواطر شعر ادب فتاوي الفتاوي الشرعية صوتيات مرئيات ديكور تجميل فوتوشوب فلاش سويتش ماسنجر</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Wed, 08 Sep 2010 14:27:51 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.laal2.com/vb/rmdanm3nstyle2010/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات شبكة لآلىءالعلم</title>
			<link>http://www.laal2.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>فتاوى تتعلق بالست من شوال</title>
			<link>http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8457&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 08 Sep 2010 13:58:59 GMT</pubDate>
			<description>سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله -: هل يجوز صيام ستة من شوال قبل صيام ما علينا من قضاء رمضان؟  
 
 
 
الجواب: (قد اختلف العلماء في ذلك،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله -: هل يجوز صيام ستة من شوال قبل صيام ما علينا من قضاء رمضان؟ <br />
<br />
<br />
<br />
الجواب: (قد اختلف العلماء في ذلك، والصواب أن المشروع تقديم القضاء على صوم الست، وغيرها من صيام النفل، لقول النبي : {من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر}. [خرجه مسلم في صحيحه]. ومن قدم الست على القضاء لم يتبعها رمضان، وإنما أتبعها بعض رمضان، ولأن القضاء فرض، وصيام الست تطوع، والفرض أولى بالاهتمام). [مجموع فتاوى الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز:5/273]. <br />
<br />
<br />
<br />
وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء: هل صيام الأيام الستة تلزم بعد شهر رمضان عقب يوم العيد مباشرة، أو يجوز بعد العيد بعدة أيام متتالية في شهر شوال أو لا؟ <br />
<br />
<br />
<br />
الجواب: (لا يلزمه أن يصومها بعد عيد الفطر مباشرة، بل يجوز أن يبدأ صومها بعد العيد بيوم أو أيام، وأن يصومها متتالية أو متفرقة في شهر شوال حسب ما تيسر له، والأمر في ذلك واسع، وليست فريضة بل هي سنة). [فتاوى اللجنة الدائمة: 10/391 فتوى رقم: 3475]. <br />
<br />
<br />
<br />
وسئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -: بدأت في صيام الست من شوال، ولكنني لم أستطع إكمالها بسبب بعض الظروف والأعمال، حيث بقي عليّ منها يومان، فماذا أعمل يا سماحة الشيخ، هل أقضيها وهل عليّ إثم في ذلك؟ <br />
<br />
<br />
<br />
الجواب: (صيام الأيام الستة من شوال عبادة مستحبة غير واجبة، فلك أجر ما صمت منها، ويرجى لك أجرها كاملة إذا كان المانع لك من إكمالها عذراً شرعياً، لقول النبي : {إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له ما كان يعمل صحيحاً مقيماً}. [رواه البخاري في صحيحه]، وليس عليك قضاء لما تركت منها. والله الموفق) [مجموع فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز: 5/270]. <br />
<br />
<br />
<br />
أخي المسلم: تلك بعض الفتاوى التي تتعلق بصيام الست من شوال، فعلى المسلم أن يستزيد من الأعمال الصالحة، التي تقربه من الله تعالى، والتي ينال بها العبد رضا الله تعالى.. <br />
<br />
وكما مرّ معك من كلام الحافظ ابن رجب بعض الفوائد التي يجنيها المسلم من صيام الست من شوال، والمسلم حريص على ما ينفعه في أمر دينه ودنياه.. <br />
<br />
وهذه المواسم تمرّ سريعاً، فعلى المسلم أن يغتنمها فيما يعود عليه بالثواب الجزيل، وليسأل الله تعالى أن يوفقه لطاعته.. <br />
<br />
والله ولي من استعان به، واعتصم بدينه.. <br />
<br />
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلِّم..<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
:sss-16:</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.laal2.com/vb/forumdisplay.php?f=43"><![CDATA[&#4326;لآلئ رمضانية &#4326;]]></category>
			<dc:creator>ام ايمن</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8457</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فضائل صوم ست من شوال</title>
			<link>http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8456&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 08 Sep 2010 13:55:47 GMT</pubDate>
			<description>الحمد لله المتفضِّل بالنِّعم، وكاشف الضرَّاء والنِّقم، والصلاة والسلام على النبي الأمين، وآله وأصحابه أنصار الدين. وبعد:  
 
 
 
أخي المسلم: لا شك أن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>الحمد لله المتفضِّل بالنِّعم، وكاشف الضرَّاء والنِّقم، والصلاة والسلام على النبي الأمين، وآله وأصحابه أنصار الدين. وبعد: <br />
<br />
<br />
<br />
أخي المسلم: لا شك أن المسلم مطالب بالمداومة على الطاعات، والاستمرار في الحرص على تزكية النفس. <br />
<br />
ومن أجل هذه التزكية شُرعت العبادات والطاعات، وبقدر نصيب العبد من الطاعات تكون تزكيته لنفسه، وبقدر تفريطه يكون بُعده عن التزكية. <br />
<br />
لذا كان أهل الطاعات أرق قلوباً، وأكثر صلاحاً، وأهل المعاصي أغلظ قلوباً، وأشد فساداً. <br />
<br />
والصوم من تلك العبادات التي تطهِّر القلوب من أدرانها، وتشفيها من أمراضها.. لذلك فإن شهر رمضان موسماً للمراجعة، وأيامه طهارة للقلوب. <br />
<br />
وتلك فائدة عظيمة يجنيها الصائم من صومه، ليخرج من صومه بقلب جديد، وحالة أخرى. <br />
<br />
وصيام الستة من شوال بعد رمضان، فرصة من تلك الفرص الغالية، بحيث يقف الصائم على أعتاب طاعة أخرى، بعد أن فرغ من صيام رمضان. <br />
<br />
وقد أرشد أمته إلى فضل الست من شوال، وحثهم بأسلوب يرغِّب في صيام هذه الأيام.. <br />
<br />
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: {من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر} [رواه مسلم وغيره]. <br />
<br />
قال الإمام النووي - رحمه الله -: قال العلماء: (وإنما كان كصيام الدهر، لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر، والستة بشهرين..). <br />
<br />
ونقل الحافظ ابن رجب عن ابن المبارك: (قيل: صيامها من شوال يلتحق بصيام رمضان في الفضل، فيكون له أجر صيام الدهر فرضاً). <br />
<br />
<br />
<br />
أخي المسلم: صيام هذه الست بعض رمضان دليل على شكر الصائم لربه تعالى على توفيقه لصيام رمضان، وزيادة في الخير، كما أن صيامها دليل على حب الطاعات، ورغبة في المواصلة في طريق الصالحات. <br />
<br />
قال الحافظ ابن رجب - رحمه الله -: (فأما مقابلة نعمة التوفيق لصيام شهر رمضان بارتكاب المعاصي بعده، فهو من فعل من بدل نعمة الله كفراً). <br />
<br />
<br />
<br />
أخي المسلم: ليس للطاعات موسماً معيناً، ثم إذا انقضى هذا الموسم عاد الإنسان إلى المعاصي! <br />
<br />
بل إن موسم الطاعات يستمر مع العبد في حياته كلها، ولا ينقضي حتى يدخل العبد قبره.. <br />
<br />
<br />
<br />
قيل لبشر الحافي - رحمه الله -: إن قوماً يتعبدون ويجتهدون في رمضان. فقال: (بئس القوم قوم لا يعرفون لله حقاً إلا في شهر رمضان، إن الصالح الذي يتعبد ويجتهد السنة كلها). <br />
<br />
<br />
<br />
أخي المسلم: في مواصلة الصيام بعد رمضان فوائد عديدة، يجد بركتها أولئك الصائمين لهذه الست من شوال. <br />
<br />
<br />
<br />
وإليك هذه الفوائد أسوقها إليك من كلام الحافظ ابن رجب - رحمه الله -: <br />
<br />
إن صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان يستكمل بها أجر صيام الدهر كله. <br />
<br />
إن صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتب قبل الصلاة المفروضة وبعدها، فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص، فإن الفرائض تكمل بالنوافل يوم القيامة.. وأكثر الناس في صيامه للفرض نقص وخلل، فيحتاج إلى ما يجبره من الأعمال. <br />
<br />
إن معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة على قبول صوم رمضان، فإن الله تعالى إذا تقبل عمل عبد، وفقه لعمل صالح بعده، كما قال بعضهم: ثواب الحسنة الحسنة بعدها، فمن عمل حسنة ثم أتبعها بحسنة بعدها، كان ذلك علامة على قبول الحسنة الأولى، كما أن من عمل حسنة ثم أتبعها بسيئة كان ذلك علامة رد الحسنة وعدم قبولها. <br />
<br />
إن صيام رمضان يوجب مغفرة ما تقدم من الذنوب، كما سبق ذكره، وأن الصائمين لرمضان يوفون أجورهم في يوم الفطر، وهو يوم الجوائز فيكون معاودة الصيام بعد الفطر شكراً لهذه النعمة، فلا نعمة أعظم من مغفرة الذنوب، كان النبي يقوم حتى تتورّم قدماه، فيقال له: أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخّر؟! فبقول: {أفلا أكون عبداً شكورا}. <br />
<br />
وقد أمر الله - سبحانه وتعالى - عباده بشكر نعمة صيام رمضان بإظهار ذكره، وغير ذلك من أنواع شكره، فقال: {وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة:185] فمن جملة شكر العبد لربه على توفيقه لصيام رمضان، وإعانته عليه، ومغفرة ذنوبه أن يصوم له شكراً عقيب ذلك. <br />
<br />
<br />
<br />
كان بعض السلف إذا وفق لقيام ليلة من الليالي أصبح في نهارها صائماً، ويجعل صيامه شكراً للتوفيق للقيام. <br />
<br />
وكان وهيب بن الورد يسأل عن ثواب شيء من الأعمال كالطواف ونحوه، فيقول: لا تسألوا عن ثوابه، ولكن سلوا ما الذي على من وفق لهذا العمل من الشكر، للتوفيق والإعانة عليه. <br />
<br />
كل نعمة على العبد من الله في دين أو دنيا يحتاج إلى شكر عليها، ثم التوفيق للشكر عليها نعمة أخرى تحتاج إلى شكر ثان، ثم التوفيق للشكر الثاني نعمة أخرى يحتاج إلى شكر آخر، وهكذا أبداً فلا يقدر العباد على القيام بشكر النعم. وحقيقة الشكر الاعتراف بالعجز عن الشكر. <br />
<br />
إن الأعمال التي كان العبد يتقرب يها إلى ربه في شهر رمضان لا تنقطع بإنقضاء رمضان بل هي باقية بعد انقضائه ما دام العبد حياً.. <br />
<br />
كان النبي عمله ديمة.. وسئلت عائشة - رضي الله عنها -: هل كان النبي يخص يوماً من الأيام؟ فقالت: لا كان عمله ديمة. وقالت: كان النبي لا يزيد في رمضان و لا غيره على إحدى عشرة ركعة، وقد كان النبي} يقضي ما فاته من أوراده في رمضان في شوال، فترك في عام اعتكاف العشر الأواخر من رمضان، ثم قضاه في شوال، فاعتكف العشر الأول منه. <br />
<br />
<br />
<br />
:sss-15::sss-16:</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.laal2.com/vb/forumdisplay.php?f=43"><![CDATA[&#4326;لآلئ رمضانية &#4326;]]></category>
			<dc:creator>ام ايمن</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8456</guid>
		</item>
		<item>
			<title>منكرات تقع في يوم العيد</title>
			<link>http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8455&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 08 Sep 2010 13:48:41 GMT</pubDate>
			<description>1- إحياء ليلة العيد:  
 
لا شك أن إحياء الليل بالصلاة و القراءة و التعبد و الدعاء و التضرع عبادة و قربة، قد ندب الله إليه و حث عليه في آيات كثيرة، و...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>1- إحياء ليلة العيد: <br />
<br />
لا شك أن إحياء الليل بالصلاة و القراءة و التعبد و الدعاء و التضرع عبادة و قربة، قد ندب الله إليه و حث عليه في آيات كثيرة، و أن قيام ليالي رمضان من أسباب المغفرة و كذا قيام ليلة القدر. <br />
<br />
فأما ليلة العيد فلم يرد في إحيائها فضل، و لا حث الشرع على تخصيصها بقيام أو قراءة، فمن خصها بالإحياء وحدها دون ما قبلها و ما بعدها فقد ابتدع و شرع من الدين ما لم يأذن به الله، لاعتقاده أنه سبق الصحابة و أهل السنة، و تفوق على سلف الأمة، فيدخل في قول النبي صلى الله عليه و سلم: &quot;من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد&quot;. أي مردود عليه. <br />
<br />
لكن إذا كان الرجل من عادته قيام الليل طوال السنة أو أكثرها، فإن ليلة العيد تدخل في ذلك. <br />
<br />
2- اختلاط النساء بالرجال في مصلى العيد و غيره: <br />
<br />
و هذا من المنكر الذي يجب السعي في إزالته، لما فيه من إثارة الفتنة و الدعوة إلى اقتراف الفاحشة، فإنَّ قُرْبَ المرأة من الرجال مما يلفت أنظارهم نحوها، مهما حاولوا التعفف و الصدود، فإنه يقع في الغالب من ينظر إلى النساء أو يحاول القرب منهن والاحتكاك بهن، ثم مخاطبتهن و مبادلتهن الكلام إن تمكن من ذلك، كما يحصل من الاختلاط في الأسواق و المستشفيات و غيرها. <br />
<br />
فالواجب الفصل بين الرجال و النساء، و أن يجعل لهن مواضع تخصهن، و أبواب يدخلن و يخرجن معها، سيما في الحرمين الشريفين، و قد تقدم قول عائشة رضي الله عنها: لو شهد رسول الله صلى الله عليه و سلم أو لو رأى ما أحدثه النساء لمنعهن المساجد، كما منعت نساء بني إسرائيل أي من الزينة و اللباس و الطيب و الجمال الذي يفتن الرجال إلا من حفظه الله. <br />
<br />
3- الاجتماع على الغناء و الرقص و بعض المعاصي لإظهار الفرح: <br />
<br />
هناك من يجعل يوم العيد و الأيام بعده أيام لهو و لعب و غناء و طرب، و يجتمع الخلق الكثير و يعملون ولائم و ينفقون الأموال الطائلة في إصلاح الأطعمة، و يسرفون في ما يصرفونه من الأموال في اللحوم و الفواكه و أنواع المآكل التي يعدونها للمغنين و أهل الزمر و اللهو، و يستعملون الضرب بالطبول و إنشاد الأغاني الملحنة الفاتنة، و ما يصحبها من التمايل و الطرب، و يستمر بهم هذا الفعل بضعة أيام، حتى إنهم يسهرون أكثر الليل و يفوتون صلاة الصبح في وقتها و جماعتها. <br />
<br />
و لا شك أن هذه الأفعال تدخل في التحريم، و تجر إلى مفاسد ما أنزل الله بها من سلطان، و تدخل في اللهو الذي عاب الله أهله بقوله تعالى: ((و من الناس من يشتري لهو الحديث))(لقمان:6). و في الوصف الذي ذم الله به أهل النار بقوله: ((الذين اتخذوا دينهم لهواً و لعباً و غرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا))(الأعراف:51). <br />
<br />
فننصح من يريد نجاة نفسه أن يربأ بها عن هذه الملاهي، و أن يحرص على حفظ وقته فيما ينفعه، و أن يبتعد عن المعاصي و المخالفات، و أن لا يقلد أهل اللهو و الباطل و لو كثروا أو كبرت مكانتهم. <br />
<br />
و قد تقدم إباحة التدرب على السلاح و تعلم الكر و الفر و ما يعين على الجهاد، كما فعل الحبشة في المسجد في يوم عيد لقصد حسن، و ليس معه غناء و لا ضرب طبول و لا قول محرم و الله أعلم. <br />
<br />
4- الفرح بالعيد لأنهم تركوا رمضان: <br />
<br />
يعتقد كثير من الناس أن شرعية العيد بعد رمضان عبارة عن الفرح بخروجه و التخلص منه، لأنه يحول بينهم و بين ملذاتهم و مشتهياتهم، و يفطمهم عن عاداتهم النفسية التي مرنت عليها نفوسهم، و اعتادتها أهواؤهم طوال العام، فهم يعتبرونه شهر حبس و حيلولة بينهم و بين ما يشتهون، و قد يستشهد بعضهم بقوله تعالى: ((و حيل بينهم و بين ما يشتهون))(سبأ:54). <br />
<br />
قال ابن رجب في لطائف المعارف في الكلام على النهي عن صوم آخر شعبان قال: و لربما ظن بعض الجهال أن الفطر قبل رمضان يراد به اغتنام الأكل لتأخذ النفوس حظها من الشهوات قبل أن تمنع من ذلك بالصيام، و لهذا يقولون هي أيام توديع للأكل، و تسمى تنحيساً و اشتقاقه من الأيام النحسات.. و ذكر أن أصل ذلك من النصارى، فإنهم يفعلونه عند قرب صيامهم، و هذا كله خطأ و جهل ممن ظنه، و لربما لم يقتصر كثير منهم على الشهوات المباحة، بل يتعدى إلى المحرمات، و هذا هو الخسران المبين، و أنشدهم لبعضهم: <br />
<br />
إذ العشرون من شعبان ولت فواصل شرب ليلك بالنهــار<br />
<br />
و لا تشرب بأقداح صغـار فإن الوقت ضاق على الصغار<br />
<br />
و قال آخر: <br />
<br />
جاء شعبان منذراً بالصيـام فاسقياني راحاً بماء الغمــام<br />
<br />
و من كانت هذه حاله فالبهائم أعقل منه، و له نصيب من قوله تعالى: ((و لقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن و الإنس لهم قلوب لا يفقهون بها))(الأعراف:170) ، و ربما تكره كثير منهم بصيام رمضان، حتى إن بعض السفهاء من الشعراء كان يسبه، و كان للرشيد ابن سفيه فقال مرة شعراً: <br />
<br />
دعاني شهر الصوم لا كان من شهر و لا صمت شهراً بعـده آخر الدهــر<br />
<br />
فلو كان يعديني الأنام بقــــدرة على الشهر لاستعديت جهدي على الشهر<br />
<br />
فأخذه داء الصرع فكان يصرع في كل يوم مرات متعددة، و مات قبل أن يدركه رمضان آخر. <br />
<br />
و هؤلاء السفهاء يستثقلون رمضان لاستثقالهم العبادات فيه، فكثير منهم لا يصلون إلا في رمضان، و لا يجتنب كبائر الذنوب إلا فيه، فيشق على نفسه مفارقتها لمألوفها، فهو يعد الأيام و الليالي ليعود إلى المعصية، و منهم لا يقوى على الصبر عن المعاصي فهو يواقعها في رمضان أ. هـ. هكذا ذكر ابن رجب رحمه الله عن أهل زمانه و من قبلهم. <br />
<br />
و لا شك أن الدين يزداد غربة و الأمر في شدة، و الكثير من هؤلاء الذين يتوقفون ظاهراً عن مألوفاتهم يفرحون بانقضاء الشهر و انصرافه، فالعيد عندهم يوم فرحتهم برجوعهم إلى دنياهم و ملاهيهم و مكاسبهم المحرمة أو المكروهة، فأين هؤلاء ممن يحزنون و يستاؤون لاقضاء الشهر؟!، بل من الذين يجعلون السنة كلها صيام و قيام و عبادات و قربات، و يحمون أنفسهم عن جميع الملذات فضلاً عن المحرمات؟!! فالله يرحمهم فما مثلنا و مثلهم إلا كما قال القائل: <br />
<br />
نزلوا بمكة في قبائل هاشم و نزلت بالبيداء أبعد منزل<br />
<br />
<br />
<br />
موقع الشيخ بن جبرين<br />
<br />
:sss-16:</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.laal2.com/vb/forumdisplay.php?f=43"><![CDATA[&#4326;لآلئ رمضانية &#4326;]]></category>
			<dc:creator>ام ايمن</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8455</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[&#10084;&#10083;&#12304; حملة الدفاع عن- الصديقة بنت الصديق رضي الله عنهمآ &#12305;&#10083;&#10084;]]></title>
			<link>http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8454&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 08 Sep 2010 03:36:54 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[صورة: http://sub3.rofof.com/img4/06kwsqo21.gif  
ياناصرة السنة شاركي بحملة إقامة دعوى ضد من "ينتقص زوجات نبينا والصحابة" تضامنا مع الأمير ممدوح آل...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><img style="max-width: 640px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="http://sub3.rofof.com/img4/06kwsqo21.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">ياناصرة السنة شاركي بحملة إقامة دعوى ضد من &quot;ينتقص زوجات نبينا والصحابة&quot; تضامنا مع الأمير ممدوح آل سعود وفقه الله </font></font></div> <br />
<div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5">تفضلي رابط برقية الأمير ممدوح بن آل سعود وفقه الله وكثر في الأمة من أمثاله</font></font></div> <br />
<div align="center"><a href="http://www.mashahd.net/view_video.php?viewkey=b19bfa907b4bc028dba4" target="_blank"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="#0066cc">http://www.mashahd.net/view_video.php?viewkey=b19bfa907b4bc028dba4</font></font></font></a></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5">بمبادرة من قناة &lt; <font color="#800000">صفا </font>&gt; أعزها الله و تحت عنوان (<font color="#0000ff">حملة أبناء أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها </font>) فقد قررت <font color="#800080">قناة صفا و بالتعاون مع أ<font color="#ff0000">حد عشر </font>قناة فضائية اخرى </font>برفع قضية في حق كــل من سولت له نفسه بشتم أم المؤمنين { <font color="#0000ff">عــــائــــشـــــــة </font>} رضي الله عنها و أرضاها و ها هنا صفا تطلب منكم دعمكم</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">يرجى إرسال رسالة نصية على الارقام التالية تذكر فيها <font color="#ff0000">اسمك و رقم هاتفك و موافقتك على رفع القضية</font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5">يرجى البحث عن بلدك في القائمة التالية:</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><img style="max-width: 640px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="http://omar-alfarouq.com/w/images/secico/flags_icons/Algeria.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">نجمة 63072</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">موبايلسيا 63072</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">جيزي 63072</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><img style="max-width: 640px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="http://omar-alfarouq.com/w/images/secico/flags_icons/Bahrain.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">زين 77502</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><img style="max-width: 640px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="http://omar-alfarouq.com/w/images/secico/flags_icons/Iraq.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">زين 8573</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">كوريك 9640</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><img style="max-width: 640px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="http://omar-alfarouq.com/w/images/secico/flags_icons/Jordan.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">زين 97973</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">أمنية 90249</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><img style="max-width: 640px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="http://omar-alfarouq.com/w/images/secico/flags_icons/Saudi-Arabia.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">جوال 834275</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">موبايلي 636240</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><img style="max-width: 640px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="http://omar-alfarouq.com/w/images/secico/flags_icons/Kuwait.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">فيفا 55163</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">زين 95523</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><img style="max-width: 640px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="http://omar-alfarouq.com/w/images/secico/flags_icons/Lebanon.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">أم تي سي 1360</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">الفا 1360</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><img style="max-width: 640px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="http://omar-alfarouq.com/w/images/secico/flags_icons/Qatar.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">تل 92804</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><img style="max-width: 640px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="http://omar-alfarouq.com/w/images/secico/flags_icons/Tunisia.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">تيليكم 87722</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">تونسيانا 87722</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><img style="max-width: 640px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="http://omar-alfarouq.com/w/images/secico/flags_icons/Palestine.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">وطنية 6085</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><img style="max-width: 640px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="http://omar-alfarouq.com/w/images/secico/flags_icons/Sudan.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">أم تي ان 1198</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">زين 1482</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><img style="max-width: 640px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="http://omar-alfarouq.com/w/images/secico/flags_icons/UAE.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">اتصالات 6963</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><img style="max-width: 640px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="http://omar-alfarouq.com/w/images/secico/flags_icons/Yemen.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">سبأ 5243</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">يمن موبايل 87620</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">Y8016</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><img style="max-width: 640px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="http://omar-alfarouq.com/w/images/secico/flags_icons/Egypt.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">موبينيل 92173</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">أتصالات 92173</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><img style="max-width: 640px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="http://omar-alfarouq.com/w/images/secico/flags_icons/Oman.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">موبايل 90080</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">نورس90597</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><img style="max-width: 640px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="http://omar-alfarouq.com/w/images/secico/flags_icons/Libya.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5">0491771781226</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><img style="max-width: 640px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="http://upload.h-zx.com/download.php?img=563" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></font></font></div> <br />
<div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5">00201238555939</font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font size="5"><font color="red">إذا لم تنتصري لنبيك وأمهاتك أمهات المؤمنين والصحابة بصوتك في دعم الحملة </font></font></font></font></div><font size="5"><br />
 <br />
<div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="red">فلاتبخلي بنشرها إلى قائمتك البريدية</font></font></font></div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.laal2.com/vb/forumdisplay.php?f=57"><![CDATA[&#4326; الإعلانات الدعوية والعلمية &#4326;]]></category>
			<dc:creator>الواسطية</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8454</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وداعا رمضان</title>
			<link>http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8453&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 21:04:02 GMT</pubDate>
			<description>width=400 height=350</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><embed src="http://saaid.net/mktarat/ramadan/flash/5.swf" width=400 height=350 quality="high" loop="false" menu="false" TYPE="application/x-shockwave-flash" wmode="transparent" AllowScriptAccess="never" nojava="true"></embed></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.laal2.com/vb/forumdisplay.php?f=43"><![CDATA[&#4326;لآلئ رمضانية &#4326;]]></category>
			<dc:creator>وجدان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8453</guid>
		</item>
		<item>
			<title>إنها ليلة خير من ألف شهر</title>
			<link>http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8452&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 16:50:12 GMT</pubDate>
			<description>إنها ليلة 
 
 
تطرق مسامعنا كل يوم في رمضان , يرددها الإمام في قنوته 
 
 
ويتحدث عنها الخطيب في منبره .. 
 
 
إنها ليلة</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>إنها ليلة<br />
<br />
<br />
تطرق مسامعنا كل يوم في رمضان , يرددها الإمام في قنوته<br />
<br />
<br />
ويتحدث عنها الخطيب في منبره ..<br />
<br />
<br />
إنها ليلة<br />
<br />
<br />
ينتظرها الصائمون ويشتاق لها المحبون ويعتكف لأجلها المعتكفون<br />
<br />
<br />
إنها ليلة<br />
<br />
<br />
نسيها المقصرون وانشغل عنها الساهون وترك ودها المذنبون<br />
<br />
<br />
إنها ليلة<br />
<br />
<br />
عشقتها فاسترقت قـلبي العاني **** فقمت أعزف فيها عذب ألحاني<br />
سموه شعراً وإني لا أراه سوى **** آهات قلبي وإحساسات وجداني<br />
<br />
<br />
<br />
نعم هذا هو حال المحبين لها والمنتظرين لنورها والعاشقين لفضلها ..<br />
<br />
<br />
إنها ليلة<br />
<br />
<br />
هي ليلة القدر التي شرفت على **** كل الشـهور وسـائر الأعوام<br />
من قامها يـمحو الإله بـفضله **** عنـه الـذنوب وسـائر الآثام<br />
فيها تـجلّى الـحقّ جل ّ جلاله **** وقضى القضاء وسـائر الأحكام<br />
<br />
<br />
قال صلى الله عليه وسلم ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )<br />
<br />
<br />
أيها الصائم :<br />
<br />
<br />
كم من العمر قد انقضى وكم من رمضان عشته قد مضى !!<br />
<br />
<br />
وأنت تمني النفس بليلة القدر ..<br />
<br />
<br />
فهل صدقت الله لقيامها وهل بذلت الجهد لنيلها !<br />
<br />
<br />
أولم تسمع قوله تعالى ( ليلة القدر خير من ألف شهر )<br />
<br />
<br />
فكم أنت مسكين إن أضعت أجرها وكم أنت ضعيف إن تلذذت بغيرها !!<br />
<br />
<br />
فارفع الآن يديك وألح على الله أن ينجيك وبليلة القدر أن يرضيك ..<br />
<br />
 اللهم بلغنا هذه الليلة العظيمة:sss-16:</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.laal2.com/vb/forumdisplay.php?f=43"><![CDATA[&#4326;لآلئ رمضانية &#4326;]]></category>
			<dc:creator>ام ايمن</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8452</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تأمين رباني</title>
			<link>http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8451&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 16:45:49 GMT</pubDate>
			<description>الحمد لله عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشة و مداد كلماته  
 
 
 
تــأميــن ربانــي</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>الحمد لله عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشة و مداد كلماته <br />
<br />
<br />
<br />
تــأميــن ربانــي <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
التأمين الأول<br />
<br />
<br />
<br />
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: <br />
من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
التأمين الثاني: <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: <br />
من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
التأمين الثالث: <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: أن تقول <br />
اللهم أنت ربي لا اله إلا أنت خلقتني <br />
وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت <br />
أعوذ بك من شر ما صنعت <br />
أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي <br />
فاغفر لى فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت <br />
قال: من قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقن بها قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
التأمين الشامل: <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
هذا تأمين شامل ضد مخاطر الحياة وشرورها ومن المصائب الفجائية <br />
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: <br />
من قال حين يمسي <br />
' بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض <br />
ولا في السماء وهو السميع العليم“ ثلاث مرات <br />
لم يصبه فجأة بلاء حتى يصبح ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات لم يصبه فجأة بلاء حتى يمسي <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
التأمين على أموالك وممتلكاتك: <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
احرص علي أداء الزكاة <br />
والصدقات تحفظ أموالك وتنميها <br />
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: <br />
ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول احدهما اللهم أعط منفقا خلفا <br />
ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفا <br />
ويقول صلي الله عليه وسلم أيضا <br />
ما نقص مال من صدقة <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
التأمين على أولادك: <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
أن تعمل صالحا في حياتك وتتق الله في تصرفاتك <br />
قال الله سبحانه وتعالى في سورة الكهف: <br />
'وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنزلهما وكان أبوهما صالحا' <br />
قال ابن عباس: حفظ الكنز بصلاح أبيهما <br />
وقال ابن المنكدر: إن الله يحفظ بصلاح العبد ولده وولد ولده <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
التأمين ضد الأعطال العارضة: <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: <br />
إذا مرض العبد أو سافر كتب الله تعالي له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما <br />
فإذا حرصت على الطاعات وأعمال الخير وصلة الرحم والنوافل وجعلتها من برنامجك اليومي فإن الله سيكتبها لك كاملة إذا انقطعت عنها لمرض أو سفر <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
التأمين على المكان: <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: <br />
من نزل منزلا ثم قال <br />
”أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق“ <br />
لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
التأمين على الصحة: <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
هل تعلم أن الضغوط اليومية والهموم تؤثر علي صحة الإنسان وتجعل مقاومته ضعيفة للأمراض <br />
أما إذا كان الإنسان يملك قلبا هادئا مطمئنا اكتسى جسمه بالصحة والعافية <br />
يقول المولى عز وجل ' ألا بذكر الله تطمئن القلوب' فأكثر من ذكر الله يطمئن قلبك ويقوى جسمك وتكمل صحتك <br />
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: <br />
”داووا مرضاكم بالصدقة“ <br />
فالصدقة أفضل وسائل الوقاية من الأمراض والعلل <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
التأمين على الدعاء: <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
إذا أحببت أن يستجاب دعاؤك <br />
فأدع لأخيك المسلم بمثل ما تريد <br />
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: <br />
دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بظهر الغيب <br />
قال الملك الموكل به آمين <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
التأمين على النوم: <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
حتى لا تصاب بالقلق والأرق والاحلام المزعجة احرص علي قراءة أذكار النوم وأهمها قراءة آية الكرسي <br />
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: <br />
إذا آويت إلي فراشك فاقرأ آية الكرسي فإنه لا يزال معك ملك من الله تعالى حافظ ولا يقربك الشيطان حتى تصبح <br />
وكذلك قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: <br />
من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
التأمين ضد الشيطان: <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: <br />
من قال حين يخرج من بيته <br />
بسم الله توكلت علي الله ولا حول ولا قوة إلا بالله <br />
يقال له هديت وكفيت وعفيت وتنحى عنه الشيطان <br />
<br />
<br />
<br />
مما قرأت واحببت ان اقرأه هنا ثانية<br />
جزاكم الله كل خير</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.laal2.com/vb/forumdisplay.php?f=43"><![CDATA[&#4326;لآلئ رمضانية &#4326;]]></category>
			<dc:creator>ام ايمن</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8451</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قبل نهاية رمضان ( وقفة محاسبة )</title>
			<link>http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8450&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 16:22:05 GMT</pubDate>
			<description>رمضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ان ترفق  
اقترب الشهر الرمضانى من نهايته00 
وها هى ملائكة الرحمن تنزلت فى ليلة القدر 
فرحةبرؤية...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>رمضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ان ترفق <br />
اقترب الشهر الرمضانى من نهايته00<br />
وها هى ملائكة الرحمن تنزلت فى ليلة القدر<br />
فرحةبرؤية المتسابقين المشمرين الجادين<br />
وها هى الجنة قد فتحت أبوابها وتزينت 00<br />
وها هو باب الريان مفتوح على مصراعيه لاستقبال من يصل إلى خط النهاية00 <br />
<br />
فرمضان كما يصفه الحسن البصرى رحمه الله مضمارسباق00<br />
<br />
يقول الحسن :-<br />
((إن الله جعل شهر رمضان مضمارا لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته فسبق قوم ففازوا وتخلف آخرون فخابوا فالعجب مناللاعب الضاحك فى اليوم الذى يفوز فيه المحسنون ويخسر فيه المبطلون))<br />
<br />
<br />
وها هو على رضى الله عنه وعى هذا المعنى فكان يخرج قرب نهايةالسباق فى آخر ليلة من شهر رمضان<br />
يستحث المتسابقين ويحفزهم وينادى بأعلى صوته:-<br />
<br />
ليت شعرى !<br />
من هذا المقبول فنهنيه ؟؟ ومن هذا المحروم فنعزيه ؟؟<br />
وترجمان القرآن ابن مسعود رضى الله عنه ذلك الفارس الذى تميز فى هذاالسباق كان يقول نفس كلام الامام على<br />
من هذا المقبول منا فنهنيه ؟؟<br />
ومن هذاالمحروم منا فنعزيه ؟؟<br />
أيها المقبول هنيئا لك<br />
أيها المردود جبر الله مصيبتك !<br />
<br />
هيا أيها المتسابقون :-<br />
فلنجتهد لنكون من المقبولين<br />
ولنلحق بركب الصالحين<br />
فما بقى إلا القليل 00<br />
والعبرة بالخواتيم<br />
<br />
<br />
*الإستغفارختام السباق:-<br />
<br />
فقه هذا المعنى الخليفة الفقيه الراشد عمر بن عبدالعزيز-رضى الله عنه-<br />
فكتب إلى الأمصار يأمرهم بختم شهر رمضان بالاستغفاروالصدقة<br />
يقول عمر فى كتابه:-<br />
قولوا كما قال أبوكم آدم:- <br />
((ربنا ظلمناأنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ))<br />
<br />
وقولوا كما قال نوح عليه السلام:-<br />
(( وإلا تغفر لى وترحمنى أكن من الخاسرين ))<br />
<br />
وقولوا كماقال إبراهيم عليه السلام:-<br />
((والذى أطمع أن يغفر لى خطيئتى يوم الدين ))<br />
<br />
وقولوا كما قال موسى عليه السلام:-<br />
((رب إنى ظلمت نفسى فاغفر لى فغفرله إنه هو الغفور الرحيم ))<br />
<br />
وقولوا كما قال ذو النون عليه السلام:-<br />
(( لاإله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين))<br />
<br />
يقول الحسن:-<br />
((أكثروا من الاستغفار فإنكم لا تدرون متى تنزل الرحمة))<br />
<br />
ويوصى لقمان ابنه فيقول:-<br />
((يابنى عود لسانك الاستغفار فإن لله ساعات لا يرد فيهن سائلا)) <br />
فلنكثر من الخصلتين اللتين نرضى بهما ربنا بأن نشهد أن لا إله هو إلا هو الغفورالرحيم<br />
وأن نستغفره ونتوب إليه<br />
<br />
<br />
فيا متسابقينا الكرام:-<br />
<br />
هاهو السباق قد أوشك على الانتهاء<br />
ولم يبق منه إلا القليل<br />
فمن كان منكم أحسن فيه فعليه بالتمام<br />
ومن كان فرط فليختمه بالحسنى<br />
فالعمل بالختام<br />
فاجتهدوافيما بقى منه<br />
واستودعوه عملا صالحا يشهد لكم عند الملك العلام<br />
وودعوه عندفراقه بأزكى تحية وسلام..<br />
<br />
<br />
*وقبل النهاية وقفة محاسبة :- <br />
<br />
من منالا تؤلم نفسه لحظات الفراق 00<br />
ومن منا لا تجرح مشاعره ساعات الغياب 00<br />
بدموع الفرح استقبلناك يا رمضان<br />
وها نحن بدموع الأثر والتأثر نودعك 00<br />
نادمين كل الندم على التقصير 00<br />
<br />
إخواننا المتسابقين :- <br />
<br />
<br />
ونحن نودع السباق نتذكر أن رمضان قد جاء وها هو يذهب وقدطوى دفاتره وسوى حساباته<br />
فليقف كل متسابق منا مع نفسه وقفة وقفة محاسبة<br />
1- كيف استقبل ضيفه ؟؟<br />
2-هل أطعم جارا هل زار أخا فى الله هل عاد مريضا ؟؟<br />
3-هل فطر صائما ؟؟<br />
4- هل نصر مظلوما وأعانه على تخطى ظلامته ؟؟<br />
<br />
<br />
هل مسح على رأس يتيما وآواه ومسح على رأسه وما أكثرهم في أمتنا ؟؟<br />
<br />
5- هل صادف ضالا فعمل على هدايته وتوجيه هوالأخذ بيده ليثوب إلى رشده ؟؟<br />
6- هل جبر كسر مجروح وواساه وأدخل السرور عليه؟؟<br />
7- هل طيب خاطر محروم ؟؟<br />
8- هل أصلح ذات البين ؟؟<br />
9- هل تذكر إخوانهالمجاهدين هنا وهناك فادخر لهم شيئا من كسب يده لعل الله أن يدفع به عنه مكائدالأعداء ؟؟<br />
10- هل بر والديه وقام بصلة رحمه وقدر معلميه وحفظ عرض إخوانه ؟؟<br />
<br />
<br />
*دمعة فراق:-<br />
وما أجمل أن نختم ونحن نناشد مع ابن رجب - رحمه الله- رمضان أن يترفق بنا<br />
<br />
رمضان ترفق 00<br />
دموع المحبين تدفق 00<br />
قلوبهم من ألم الفراق تشقق 00<br />
عسى وقفة للوداع تطفىء من نار الشوق ما أحرق 00<br />
<br />
<br />
عسى ساعة توبة وإقلاع ترفو من الصيام كل ما تخرق 00<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
عسى منقطع عن ركب المقبولين يلحق 00<br />
عسى أسير الأوزاريطلق 00<br />
عسى من استوجب النار يعتق 00<br />
عسى رحمة المولى لها العاصى يوفق 00<br />
<br />
:sss-16:<br />
<br />
مما استوقفني <br />
نفعنا الله بما فيه</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.laal2.com/vb/forumdisplay.php?f=43"><![CDATA[&#4326;لآلئ رمضانية &#4326;]]></category>
			<dc:creator>ام ايمن</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8450</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بعد رحيل رمضان</title>
			<link>http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8449&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 16:04:15 GMT</pubDate>
			<description>ابن رجب أحد علماء المسلمين في القرون الأولى للإسلام .. كتب شعر في آخر ليلة من ليالي رمضان يقول فيه: 
ياشهر رمضان ترفق، دموع المحبين تدقق، قلوبهم من...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>ابن رجب أحد علماء المسلمين في القرون الأولى للإسلام .. كتب شعر في آخر ليلة من ليالي رمضان يقول فيه:<br />
ياشهر رمضان ترفق، دموع المحبين تدقق، قلوبهم من ألم الفراق تشقق، عسى وقفة للوداع تطفىء من نار الشوق ما أحرق، عسى ساعة توبة وإقلاع ترفو من الصيام كل ما تخرق، عسى أسير الأوزار يطلق، عسى من استوجب النار يعتق، عسى رحمة المولى لها العاصي يوفق<br />
يا ترى مين الذي أنهى رمضان وقبل ؟؟؟ ومين اللي أنهى رمضان ولم يقبل على الله تبارك وتعالى ؟؟؟<br />
أيها المقبول ألف مبروك عليك <br />
أيها المحروم ..أعظم الله من أجرك في مصيبتك ..إن لله وأن إليه راجعون يا من فشلت في رمضان<br />
<br />
طيب ... ماذا بعد رمضان ؟؟؟<br />
<br />
هيا بنا لنتفق علي بعض الوصايا التي تعينا على الثبات بعد رمضان <br />
<br />
الوصية الأولى : أحذر شيطانك : <br />
<br />
أنت بقالك شهر في عبادة طويلة مع الله ، بعد إنتهاء رمضان وفي أول يوم العيد سيحدث لك نوع من التراخى لكن في اللحظة التي يحدث فيها هذا التراخي وبتقول عايز أستريح بيكون الشيطان بيفك أسره والشيطان بيكون وقتها مسعور لانه بذل مجهود سنة كاملة معك قبل رمضان وأنت أتغفر لك في شهر !!!<br />
طيب الشيطان حيكون عايز ايه في يوم العيد والأسبوع الأول من إنتهاء رمضان ؟؟؟ عايز يوقعك ليس في ذنب وإنما يوقعك في معصية كبيرة ... ليه ؟.؟؟<br />
علشان يخليك تيأس ، علشان يقولك بعد كل ألي أنت عملته في رمضان من عبادة وصوم أنا قدرت أني أوقعك في المعصية من أول يوم ... عارفين يوم العيد ماذا يحدث في الشوارع!! ما يحدث في الشوارع يوم العيد بيكون من سعرة الشيطان ... لان الشيطان حريص علي رسالته وهي أنه يوقعك في المعصية ويدخلك جهنم..<br />
هو عايز من أول يوم عيد يوقعك في كارثة مثل علاقات محرمة ، أو خناقة زوجية شديدة بين الزوج وزوجته أو خناقة مع أبوك وأمك .. المهم أنه لابد من حدوث مشكلة كبيرة .. هو عايز يضيع لك ما تفعله قرابة الشهر من عبادة وتذلل لله في رمضان .. علشان يخليك تيأس من نفسك .<br />
ولذلك تقول الآية &quot; وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ &quot; سورة سبأ <br />
ولكن لن يصدق ظن إبليس علينا جميعا لأن تكملة الآية تقول <br />
&quot; وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ &quot;<br />
<br />
فيترى أنت من أي فريق ؟؟ هل أنت من فريق المؤمنين؟ ولا من الذي صدق عليهم إبليس ظنه ؟<br />
يقول الله تبارك وتعالى &quot; وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا &quot; سورة النحل<br />
يا شباب لا تضيعوا الغزل الجميل الذي تم غزله في رمضان .. لذلك فأنا أول وصية أوصيك بها أن تمسك نفسك أول أسبوع .. إياك والمعاصي في أول أسبوع .. خاصة المعاصي الكبيرة مثل الخناقات وعقوق الوالدين ، علاقات محرمة .. أرجوكم اثبتوا أول أسبوع <br />
أشمعنا أول أسبوع علشان الشيطان يعرف أنك اتغيرت ، والله يا شباب مقاومة المعصية لها حلاوة في القلب تشعر أنك راجل وقوي ... وفرحة الملائكة بيك لها طعم.. وفرحة الله بيك لها طعم<br />
وفرحتك أنك قوي أمام نفسك وستشعر باحترام ذاتك<br />
لذلك حأول بقدر الإمكان أن تمنع نفسك من المعصية في الأسبوع الأول بعد رمضان<br />
أحفظ نفسك من أجل أمة الإسلام ..فالأمة محتاجة شباب وبنات ثابتين على طاعة الله <br />
<br />
ثانيا : إياك والهبوط من الهمة العالية ... <br />
أنعم الله علينا بعبادة طويلة في رمضان ... فاكر صلاة القيام .. فاكر قراءة القرآن .. فاكر التهجد ..فاكر الدعاء الذي كنت تدعو به .. فاكر دموعك <br />
ليس من المعقول أن نترك كل هذا بعد رمضان !!!<br />
وفي نفس الوقت من المستحيل أن نرجع للعبادة التي كنا فيها أيام رمضان<br />
ولكن من الممكن أن نحافظ على الحد الأدنى الذي نبدأ به من يوم انتهاء رمضان ونحافظ عليه أول أسبوعين بعد رمضان ... ماذا سنفعل .؟؟؟<br />
1-أبدا ختمة جديدة في القرآن : ولو صفحة واحدة في اليوم <br />
2- الدعاء يوميا ولو دقيقتان بعد صلاة العشاء<br />
3- ذكر الله يوميا ..أذكار الصباح والمساء <br />
4- الصلوات الخمسة في جماعة على الأقل بالنسبة للشباب 3 صلوات في المسجد<br />
5-وجود الصحبة الصالحة <br />
<br />
أنا عارف أن في ناس بتقول الآن ... متى سنستريح ؟؟؟<br />
وأنا أقول لكم .. ليس في الدنيا راحة .<br />
يسال الأمام أحمد بن حنبل &quot;متى يجد العبد طعم الراحة؟؟&quot;<br />
فرد الأمام أحمد بن حنبل وقال &quot;عندما يضع العبد أول قدم له في الجنة وقبل ذلك فلا راحة&quot;<br />
الراحة والسعادة والفرحة في الجنة وانما الدنيا هي دار العمل..<br />
<br />
ثالثا : سؤال تسأله معظم الناس وهو هل قبل الله منا رمضان وأعتقنا ؟؟؟ هل يملك أحد الإجابة عن هذا السؤال ، هل حد يقدر يقول إحنا أعتقنا هذه العام أو أحنا قبلنا هذا العام ؟<br />
يقول سيدنا علي بن أبي طالب : كان أصحاب رسول الله يعملون العمل بهمة فإذا أنتهي العمل أصابهم الهم ..يسألون أقبل منا أم لا؟؟؟ <br />
بسم الله الرحمن الرحيم ((وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ )) صدق الله العظيم سورة المؤمنون <br />
<br />
أنا عندي طريقة تطمئن بها إذا كان رمضان قبل منك أم لا؟؟<br />
يقول الله تبارك وتعالى &quot;يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تتقون &quot; سورة البقرة<br />
أنك تكون بعد رمضان الأصل فيك الخير والصلاح .. قم بقياس أدائك أول أسبوع بعد رمضان ... لو وقعت منك العبادات وفعلت المعاصي ... خاف على نفسك .<br />
لو وجدت أن أدائك وسلوكك أرتفع وتغير للأفضل بعد رمضان .. أفرح فبإذن الله قبل منك رمضان ، أي تحسن ليك بعد رمضان فهو من دلائل القبول.<br />
<br />
المعنى الأخير .. لقد أكرمنا الله تبارك وتعالى بعبادته في رمضان من قرآن ودعاء وصلاة قيام وصلاة تهجد .. ولذلك فأن شكر هذه النعم التي أنعم الله بها علينا في رمضان تكون بعد رمضان .. رمضان هو نقطة بداية وليس نقطة نهاية .. أن هدفى أن مخزون العبادات والطاعة التي قمنا بها في رمضان نظل محتفظين بها أكبر فترة ممكنة بعد رمضان ..<br />
يا شباب يا بنات أنتم آخر أمل للإسلام ..لم يعد لدينا أما آخر .أرجوكم يا شباب أثبتوا بعد رمضان وأنجحوا في حياتكم العملية لأن نجاحكم في الحياة العملية سيساعدنا على الإصلاح وثبتاكم في العبادة هو اللي يجعل نيتنا في العمل للإسلام .<br />
أعبدوا وأثبتوا بعد رمضان قدر استطاعتكم .<br />
<br />
أحد المستشرقين درس الإسلام وتعمق فيه وقال كلمته الشهيرة &quot;يا له من دين ولكن ليس له رجال!!!&quot;<br />
يا شباب احملوا الدين وافتخروا به وصلحوا واشتغلوا معنا في صناع الحياة ..<br />
<br />
أخيرا ..أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نفرح في العيد ولكن هل العيد سعيد؟؟ متى يحزن العيد؟؟ عندما يكون هناك أقواما من المسلمين يبكون ودمائهم تسيل ..<br />
<br />
<br />
لازم نفرح في العيد ولكن إياكم أن تنسوا المسلمين على الأقل في دعائكم<br />
<br />
محاضرة قيمة لاحد الدعاة اسال الله ان ينفعنا واياكن:sss-16:<br />
__________________</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.laal2.com/vb/forumdisplay.php?f=43"><![CDATA[&#4326;لآلئ رمضانية &#4326;]]></category>
			<dc:creator>ام ايمن</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8449</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف نثبت بعد رمضان ؟ ( خطوات عملية</title>
			<link>http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8448&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 15:57:05 GMT</pubDate>
			<description>الحمد لله الذي خلق الإنسان فسواه ... والصلاه السلام على النبي خير من دعا إلى الله ... وبعد :  
 
بعد رمضان تكثر التساؤلات كيف نثبت بعد رمضان ... و...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>الحمد لله الذي خلق الإنسان فسواه ... والصلاه السلام على النبي خير من دعا إلى الله ... وبعد : <br />
<br />
بعد رمضان تكثر التساؤلات كيف نثبت بعد رمضان ... و الكل يريد عصا سحرية للثبات <br />
<br />
ولكن اعلم ان على قدر الجهد تكون الإعانه .... ولذلك فإليك حبيبى فى الله هذه الخطوات العمليه التى قمت بتجميعها من أفواه المشايخ والدعاه لأضعها بين يديك لعل يكون فيها بإذن الله النفع ... وهى نقاط بسيطه تنتظر منك أولا أن تعمل بها وتنقلها لواقع عملى فى حياتك ... وثانيا : أن تضيف عليها من النقاط ما يفتح الله به عليك وتنفع به إخوانك هنا فى هذا الموضوع ... <br />
<br />
خطوات عمليه للثبات بعد رمضان ؟ <br />
<br />
1- الدعاء : واغتنام أوقات إجابة الدعاء فى ذلك مع التزام أداب الدعاء (( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك )) ......... همسه : وعلى قدر يقينك وصدقك تكون إجابه دعائك .<br />
<br />
2- حضور الدروس فى المساجد : واستماعها عبر القنوات الفضائيه وغرف المحادثة الإسلامية ... ولكن ليكن حضورك حضورا للقلب والجسد لا أن تكون أذنك مع من يتكلم وقلبك منشغل ... بل اجمع قلبك وامسك ورقه وقلم ودون الفوائد .... وعلى الأقل يكون درسين فى المسجد أو درس فى المسجد ودرس فى احد القنوات الفضائيه وهكذا ...<br />
<br />
3- سماع الأشرطة : فى اليوم الذي لا يكون فيهدرس فى المسجد يكون موعدك اليومي مع ساعة ايمانيه ... تستمع فيها لشريط عن معرفة الله أو الدار الآخرة ...<br />
<br />
روابط مساعده : أشــــحن قلــــبك 1<br />
 أشــــحن قلــــبك2<br />
<br />
4- الصحبة الصالحه : عض عليها بالنواجذ ( انا اقصدها هنا كنايه حتى لا تفعلها واقعا ) وقد يتسائل سائل ويقول لا أجد صحبة .... أقول لك ابحث عنها حيث توجد في بيوت الله ودروس العلم وستجد منها الكثير .... فتخير اصحاب الهمم العالية .... <br />
<br />
5- جدول عبادات يوميه : اكتب لنفسك جدول للعبادات اليومية مثال : <br />
<br />
القيام : 5 ركعات <br />
الصيام : اثنين وخميس و3 ايام وسط الشهر 13.14.15<br />
القرآن : جزء يوميا <br />
الذكر : ثبت الأذكار المقيده كالصباح والمساء - واجتهد فى الأذكار المطلقه <br />
<br />
6- طلب العلم : سواء عن طريق حضور دروس العلم او استماع الشروح من الإنترنت ... وابدا بصغار العلم قبل كباره ... واحرص على استماع العلماء الربانيين ... و لو استطعت الطلب فى المسجد يكون أفضل ففى ملازمه الشيخ من الدروس ما لا تتعلم بالاستماع وحده ولكن تتعلم بالمصاحبه .... همسه : طلب العلم من أهم وسائل الثبات وإسئل من جربوا هذا الدرب <br />
<br />
7- الدعوة إلى الله : على قدر استطاعتك بشريط او بمطوية أو بكلمه أو باعطاء كلمات فى المساجد بعد الصلوات أو بمتابعه اصدقاء لك يوميا ... لن تعجز ان تجد لنفسك دورا فى ميدان الدعوة فلا تحرم نفسك الأجر .... همسه : اعلم أن دعوتك لغير هي تثبيت لقدميك على طريق الحق <br />
<br />
روابط مفيده : <br />
5 خطوات عملية للثبات بعد رمضان - محمود المصري <br />
<br />
ماذا بعد رمضان - هانى حلمى <br />
<br />
بطل بعد رمضان - حازم شومان <br />
م.ن للفائدة اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والاخرة:sss-16:</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.laal2.com/vb/forumdisplay.php?f=43"><![CDATA[&#4326;لآلئ رمضانية &#4326;]]></category>
			<dc:creator>ام ايمن</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8448</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هيا نفرح بالعيد</title>
			<link>http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8446&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 08:49:43 GMT</pubDate>
			<description>*تقبل الله طاعتكم هنا نضع بطاقات التهنئه لبعضنا في العيد ارجو التفاعل من الجميع*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="7"><font face="electron"><i><b><font color="red">تقبل الله طاعتكم هنا نضع بطاقات التهنئه لبعضنا في العيد ارجو التفاعل من الجميع</font></b></i></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.laal2.com/vb/forumdisplay.php?f=43"><![CDATA[&#4326;لآلئ رمضانية &#4326;]]></category>
			<dc:creator>عبيده</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8446</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فلاشات للعيد</title>
			<link>http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8445&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 08:23:22 GMT</pubDate>
			<description>width=400 height=350</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><embed src="http://saaid.net/mktarat/eid/flash/admind99ab3e96e.swf" width=400 height=350 quality="high" loop="false" menu="false" TYPE="application/x-shockwave-flash" AllowScriptAccess="never" nojava="true"></embed></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.laal2.com/vb/forumdisplay.php?f=43"><![CDATA[&#4326;لآلئ رمضانية &#4326;]]></category>
			<dc:creator>عبيده</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8445</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حول (عيد الأمة معاني وآمال  )</title>
			<link>http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8444&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 08:20:28 GMT</pubDate>
			<description>حوار موقع دعوتها مع د.إبتسام القرني   
 
  
ضيف الحوار : الدكتورة / إبتسام القرني . 
أجرت الحوار :  المحررة / سامية العمري .  
  
 
قال الشيخ محمد بن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>حوار موقع دعوتها مع د.إبتسام القرني  <br />
<br />
 <br />
ضيف الحوار : الدكتورة / إبتسام القرني .<br />
أجرت الحوار :  المحررة / سامية العمري . <br />
 <br />
<br />
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين: ( إن كثيراً من الناس تضيع أوقاتهم في العيد بالسهرات والرقصات الشعبية، واللهو واللعب، وربما تركوا أداء الصلوات في أوقاتها أو مع الجماعة، فكأنهم يريدون بذلك أن يمحوا أثر رمضان من نفوسهم إن كان له فيها أثر، ويجددوا عهدهم مع الشيطان الذي قل تعاملهم معه في شهر رمضان ).<br />
<br />
ولأن عيدنا المبارك عيد فرح وسرور ، وبهجة وحبور ، وشكر للغفور، منَّ الله به علينا بعد موسم التجارة مع الله ، فمن فاز فيه وربح فعيده جائزة أما من خسر في رمضان فرغم أنفه وخاب وخسر (نسأل الله السلامة ) ، ضيفتنا لهذا الشهر هي الدكتورة : إبتسام القرني  سنتناول خلال حوارنا معها أحكام العيد وسننه ، ومعانيه ، وموقف الداعية من العيد وما يقع فيه من مخالفات ،وعلى أمل أن ينال رضا الله أولاً ثم رضاكم يا زوار الموقع الكرام ..<br />
<br />
--------------------<br />
<br />
ضيفتنا هي الدكتورة ابتسام بالقاسم عايض القرني ، ومتزوجة وأم لثلاث بنات : سمية ، و روان، وجمانة ، وأستاذ مساعد في كلية الشريعة بجامعة أم القرى ، فحيهلاً بكم جميعاً ..<br />
<br />
 --------------------<br />
<br />
س1 /  للعيد سنن وأحكام وآداب خاصة لابد لكل مسلم إتباعها . يا حبذا لو تعطينا فكرة موجزة عنها .<br />
<br />
 ذكر العلماء جملة من الأحكام والسنن عن أحكام العيدين , ومنها :<br />
1. التكبير من غروب شمس آخر ليلة من رمضان : فالتكبير من أظهر الشعائر في العيد قال تعالى:{ وَلِتُكَبّرُوا الله عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلّكُمْ تِشْكُرُونْ } [البقرة :185] لتكبروا الله على هدايته وتوفيقه للصيام والقيام , قال الصنعاني في سبل السلام : التكبير في العيدين مشروع عند الجماهير . انتهى ، فيغدوا المسلم إلى الصلاة مكبراً لله عز وجل معظماً، ويُكثِر من التكبير وذكر الله سبحانه وتعالى، ويرفع صوته بذلك إحياء لهذه الشعيرة في هذا اليوم , وكان ابن عمر- رضي الله عنهما- يكبر حتى يأتي المصلى ويكبر حتى يأتي الإمام ,وعن الزهري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج يوم الفطر فيكبر حتى يأتي المصلى، وحتى يقضي الصلاة، فإذا قضى الصلاة قطع التكبير. صححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة ، وقال: وفي الحديث دليل على مشروعية ما جرى عليه عمل المسلمين من التكبير جهرا في الطريق إلى المصلى، وإن كان كثير منهم بدأوا يتساهلون بهذه السنة ، و الجهر بالتكبير هنا لا يُشرع فيه الاجتماع عليه بصوت واحد كما يفعله البعض،وكذلك كل ذكر يُشرع فيه رفع الصوت أو لا يُشرع،فلا يشرع فيه الاجتماع المذكور،ومن صيغ التكبير ما ورد عن ابن مسعود رضي الله عنه ، وأنه كان يقول : الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر، ولله الحمد. أخرجه ابن أبي شيبة ,قال الألباني في إرواء الغليل : وإسناده صحيح , وعن ابن عباس رضي الله عنهما: الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر وأجل، الله أكبرعلى ما هدانا. أخرجه البيهقي ,قال الألباني في إرواء الغليل : وسنده صحيح <br />
<br />
2. الاغتسال يوم العيد : روى مالك في الموطأَ عن نافع : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رضي الله عنه كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى، قال ابن عبد البر في الاستذكار: كان ابن عمر، وسعيد بن المسيب ، وسالم بن عبد الله ، وعبيد الله بن عبد الله يغتسلون ويأمرون بالغسل للعيدين، وروي ذلك عن جماعة من علماء أهل الحجاز، والعراق ، والشام منهم علي بن أبي طالب ، وعبد الله بن عباس ، و علقمة ، والحسن ، وقتادة ، ومحمد بن سيرين، ومجاهد ،و مكحول  واتفق الفقهاء على أنه حسن لمن فعله ، والطيب يجري عندهم منه ومن جمعهما فهو أفضل.<br />
<br />
3. التجمل يوم العيد : روى البخاري في صحيحه عن عبد اللَّه بن عمر، رضي الله عنهما، قَالَ: أَخَذَ عُمَرُ جُبَّةً مِنْ إِسْتَبْرَقٍ تُبَاعُ فِي السُّوقِ فَأَخَذَهَا، فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ابْتَعْ هَذِهِ، تَجَمَّلْ بِهَا لِلْعِيدِ وَالْوُفُودِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ َلا خََلاقَ لَهُ، فَلَبِثَ عُمَرُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَلْبَثَ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِجُبَّةِ دِيبَاجٍ، فَأَقْبَلَ بِهَا عُمَرُ، فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ قُلْتَ إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ َلا خََلاقَ لَهُ، وَأَرْسَلْتَ إِلَيَّ بِهَذِهِ الْجُبَّةِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : تَبِيعُهَا أَوْ تُصِيبُ بِهَا حَاجَتَكَ. قال الشوكاني في النيل : ووجه الاستدلال بهذا الحديث على مشروعية التجمل للعيد تقريره صلى الله عليه وآله وسلم لعمر على أصل التجمل للعيد ، وقصر الإنكار على من لبس مثل تلك الحلة لكونها كانت حريرا . انتهى ,ولأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالاغتسال يوم الجمعة ، ولبس أحسن الثياب وقال: (إنه عيد)، فدل على أنه يسن التنظف ، وإبداء الهيئة الحسنة في الملبس، حتى يكون شهوده للعيد على أحسن ما يكون. قال ابن قدامة في المغني : وهذا يدل على أن التجمل عندهم في هذه المواضع كان مشهوراً ،وقال مالك : سمعت أهل العلم يستحبون الطيب ، والزينة في كل عيد.<br />
<br />
4. استحباب الأكل قبل صلاة عيد الفطر: فيأكل تمرات وتراً قبل الخروج إلى صلاة العيد , وروى البخاري في صحيحه عن أَنَسِ بنِ مالك رضي الله عنه، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم َلا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ، ويأكلهن وِتراً، قال ابن حجر في الفتح : الحكمة في الأكل قبل الصلاة أن لا يظن ظان لزوم الصوم حتى يصلى العيد، وقيل: لما وقع وجوب الفطر عقب وجوب الصوم استحب تعجيل الفطر مبادرة إلى امتثال أمر الله تعالى،وقال أيضا : والحكمة في استحباب التمر لما في الحلو من تقوية البصر الذي يضعفه الصوم ، وأما جعلهن وتراً فللإشارة إلى وحدانية الله تعالى.<br />
<br />
5. خروج النساء لصلاة العيد: عن أم عطية رضي اللَّه عنها قالت: (أمرنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم أن نخرجهن في الفطر والأضحى العواتق والحيّض وذوات الخدور فأما الحيّض فيعتزلن الصلاة) وفي لفظ: (المصلى ويشهدن الخير ودعوة المسلمين قلت: يا رسول اللَّه إحدانا لا يكون لها جلباب قال: لتلبسها أختها من جلبابها). رواه الجماعة ، وليس للنسائي فيه أمر الجلباب،ولمسلم وأبي داود في رواية: (والحيّض يكن خلف الناس يكبرن مع الناس) وللبخاري: (قالت أم عطية : كنا نؤمر أن نخرج الحيّض فيكبرن بتكبيرهن)،وقال الشوكاني في النيل :الأحاديث قاضية بمشروعية خروج النساء في العيدين إلى المصلى من غير فرق بين البكر، والثيب، والشابة ،والعجوز، والحائض، وغيرها ما لم تكن معتدة، أو كان في خروجها فتنة،أو كان لها عذر.<br />
<br />
 ( وقد اختلف ) العلماء في ذلك على أقوال : <br />
 أحدها : أن ذلك مستحب وحملوا الأمر فيه على الندب ، ولم يفرقوا بين الشابة ، والعجوز ، وهذا قول أبي حامد من الحنابلة والجرجاني من الشافعية وهو ظاهر إطلاق الشافعي .<br />
 القول الثاني : التفرقة بين الشابة والعجوز قال العراقي : وهو الذي عليه جمهور الشافعية تبعا لنص الشافعي في المختصر .<br />
والقول الثالث : أنه جائز غير مستحب لهن مطلقا ، وهو ظاهر كلام الإمام أحمد فيما نقله عنه ابن قدامة .<br />
والقول الرابع : أنه مكروه وقد حكاه الترمذي عن الثوري وابن المبارك ، وهو قول مالك وأبي يوسف وحكاه ابن قدامة عن النخعي ويحيى بن سعيد الأنصاري ،  وروى ابن أبي شيبة عن النخعي أنه كره للشابة أن تخرج إلى العيد .<br />
 القول الخامس : إنه حق على النساء الخروج إلى العيد حكاه القاضي عياض عن أبي بكر ، وعلي وابن عمر،وقد روى ابن أبي شيبة عن أبي بكر وعلي أنهما قالا : حق على كل ذات نطاق الخروج إلى العيدين ، والقول بكراهة الخروج على الإطلاق رد للأحاديث الصحيحة بالآراء الفاسدة ، وتخصيص الشواب يأباه صريح الحديث المتفق عليه وغيره .انتهى .<br />
<br />
  صفة خروج النساء :<br />
 يخرجن بعيدات عن الفتنة، فلا يتطيبن ، ولا يتزين زينة تفتن الناس، فإنها إن فعلت ذلك رجعت بوزر قد يكون أكثر من أجرها، وخير لمثل هذه التي تفتن وتُفتن أن تلزم بيتها، فقرارها في بيتها خير لها من الخروج , فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بشهود الصلاة مقيد بالضوابط الشرعية، في الملبس وفي الهيئة، وفي صفة الخروج وفي عزلهن عن الرجال وعدم اختلاطهن بهم فعن جابر رضي اللَّه عنه قال: (شهدت مع النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة ثم قام متوكئاً على بلال فأمر بتقوى اللَّه وحث على الطاعة ووعظ الناس وذكرهم ثم مضى حتى أتى النساء فوعظهن وذكرهن). رواه مسلم والنسائي <br />
وفي لفظ لمسلم: (فلما فرغ نزل فأتى النساء فذكرهن).قال الشوكانى : وفيه أيضاً تمييز مجلس النساء إذا حضرن مجامع الرجال؛ لأن الاختلاط ربما كان سبباً للفتنة الناشئة عن النظر أو غيره.<br />
<br />
6. مخالفة الطريق : روى عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ، قال في زاد المعاد: وكان صلى الله عليه وسلم يخالف الطريق يوم العيد، فيذهب في طريق، ويرجع في آخر، فقيل: ليسلم على أهل الطريقين، وقيل: لينال بركته الفريقان، وقيل: ليقضي حاجة من له حاجة منهما، وقيل: ليظهر شعائر الإسلام في سائر الفجاج والطرق، وقيل: ليغيظ المنافقين برؤيتهم عزة الإسلام وأهله، وقيام شعائره، وقيل:  لتكثر شهادة البقاع،فإن الذاهب إلى المسجد والمصلى إحدى خطوتيه ترفع درجة، والأخرى تحط خطيئة حتى يرجع إلى منزله، وقيل وهو الأصح: إنه لذلك كله، ولغيره من الحكم التي لا يخلو فعله عنها.<br />
<br />
ومن الأحكام المتعلقة بالعيد أيضا:<br />
7. إخراج زكاة الفطر:  وهي مفروضة على الذكر والأنثى، والصغير والكبير، والحر والعبد، فمن كان عنده فضل عن قوته وقوت عياله؛ فيجب عليه أن يخرج عن نفسه ، وعمن تلزمه نفقته صاعاً من طعام ، وشرعت هذه الزكاة طهرة للصائم من اللغو والرفث، فهي مكملة للصيام، وطعمة للفقراء والمساكين وإغناء لهم عن السؤال في يوم العيد.<br />
<br />
8.  حكم التهنئة بالعيد : قال ابن باز: لا حرج أن يقول المسلم لأخيه في يوم العيد أو غيره تقبل الله منا ومنك أعمالنا الصالحة ، ولا أعلم في هذا شيئا منصوصاً ، وإنما يدعو المؤمن لأخيه بالدعوات الطيبة؛ لأدلة كثيرة وردت في ذلك، وقال ابن عثيمين : التهنئة بالعيد جائزة، وليس لها تهنئة مخصوصة؛بل ما اعتاده الناس فهو جائز ما لم يكن إثماً، وقال أيضا: التهنئة بالعيد قد وقعت من بعض الصحابة رضي الله عنهم ، وعلى فرض أنها لم تقع فإنها الآن من الأمور العادية التي اعتادها الناس، يهنئ بعضهم بعضاً ببلوغ العيد واستكمال الصوم والقيام ؛ لكن الذي قد يؤذي ولا داعي له هو مسألة التقبيل، فإن بعض الناس إذا هنأ بالعيد يقبل، وهذا لا وجه له، ولا حاجة إليه فتكفي المصافحة والتهنئة، وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى  : هل التهنئة في العيد ما يجري على ألسنة الناس : عيدك مبارك ، وما أشبهه ، هل له أصل في الشريعة أم لا ؟ وإذا كان له أصل في الشريعة ، فما الذي يقال ، أفتونا مأجورين ؟ فأجاب : أما التهنئة يوم العيد يقول بعضهم لبعض إذا لقيه بعد صلاة العيد : تقبل الله منا ومنكم ، وأحاله الله عليك ، ونحو ذلك فهذا قد روي عن طائفة من الصحابة أنهم كانوا يفعلونه ، ورخص فيه الأئمة كأحمد وغيره ، لكن قال أحمد : أنا لا ابتدئ أحداً ، فإن ابتدرني أحد أجبته ، وذلك ؛ لأنه جواب التحية واجب ، وأما الابتداء بالتهنئة فليس سنة مأمور بها ، ولا هو أيضاً مما نُهي عنه ، فمن فعله فله قدوة ، ومن تركه فله قدوة .<br />
<br />
9. تحريم صيام يوم الفطر:  ففي البخاري عن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رضي الله عنه ، عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : ََلا صَوْمَ فِي يَوْمَيْنِ: الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى، وقد نقل النووي الإجماع على تحريم صوم يومي عيد الفطر و الأضحى .  <br />
<br />
س 2/  العيد له معانٍ عديدة ، فهو شعيرة من شعائر الإسلام العظام ، فما هي معاني العيد لدى المسلمين ؟<br />
عيد الفطر شعيرة إسلامية تظهر فيها العبودية لله باتخاذه عيداً دون سواه وحرمة صيامه، والتأدب بأحكامه ، وإظهار الفرح به , وتبرز فيه المعاني الاجتماعية المتنوعة ؛ كالتواصل بين أفراد المجتمع , شرعه الله ليتوسع فيه العباد بالمباحات ويتقربوا إلى ربهم بالطاعات، ويشكروا الله تعالى على ما أنعم عليهم به من تسهيل صيام رمضان في عيد الفطر وسؤال قبوله، عن أَنَسٍ رضي اللَّهُ عنه قال: قَدمَ رسولُ الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم المدينة وَلهُم يَوْمان يَلْعبُون فيهما فقَالَ: &quot;قَدْ أَبْدلَكمُ الله بِهِمَا خَيْراً منهما: يومَ الأضحْى ويوْمَ الْفِطْر&quot; أَخْرَجَهُ أَبو داوُد والنسائي بإسنْادٍ صحيح ، قال في سبل السلام : وفيه دليل على أن إظهار السرور في العيدين مندوب، وأن ذلك من الشريعة التي شرعها الله لعباده، إذ في إبدال عيد الجاهلية بالعيدين المذكورين دلالة على أنه يفعل في العيدين المشروعين ما تفعله الجاهلية في أعيادها، وإنما خالفهم في تعيين الوقتين ، قلت : هكذا في الشرح ومراده من أفعال الجاهلية ما ليس بمحظور، ولا شاغل عن طاعة،وأما التوسعة على العيال في الأعياد بما حصل لهم من ترويح البدن وبسط النفس من كلف العبادة فهو مشروع.<br />
<br />
ويلاحظ أن أعياد المسلمين يختم  بهما عبادات تعد من أركان الإسلام ودعائم الدين , فعيد الفطر جاء بعد صيام رمضان و عيد الأضحى جاء في الحج الذي فيه عبادة الحج للحاج، والأضحية ، وصيام عرفة، وغيرها لغير الحاج, لتكون أعياد المسلمين علامة على شكر الله بقبول العبادة، والعون على أدائها فالأعياد والفرح ترتبط عندنا بتمام الطاعات .  <br />
<br />
س3 / بماذا يفرح المؤمن ولماذا الفرح ؟<br />
يفرح المؤمن الطائع بقدوم مواسم الخيرات، والطاعات ليزيد رصيده , ويفرح المؤمن المعتز بدينه بإقامة شعائر الدين , ويفرح المؤمن الواثق بموعود الله بمشاركته في نصرة الدين , يفرح المؤمن بقدوم عيدي الفطر والأضحى ؛ لأنها من شعائر الدين وختام للطاعات و يستكمل المؤمن فرحه حين يستلم كتابه بيمنه ، فالطالب لا يزال في قلق حتى يستلم نتيجته ويطمئن على معدله، وهذا حال المؤمن في الدنيا.<br />
<br />
س4 / هناك بعض المفاهيم المغلوطة لدى البعض عن العيد فمنهم من يقول أن العيد للأطفال ، ومنهم من حطمه اليأس وأغتاله التشاؤم من حال الأمة اليوم . فما نصيحتكِ لهؤلاء وغيرهم ، وكيف للداعية أن تصحح تلك المفاهيم ؟<br />
 سبق بيان أن الأعياد شرعت ليتوسع فيها العباد بالمباحات ويتقربوا إلى ربهم بالطاعات، ويشكروا الله تعالى على ما أنعم عليهم به من تسهيل عبادات جليلة ,و شرع العيد في الإسلام ليتواصل المسلمون ويكون فرصة لصلة الأرحام بالزيارة ، والاتصال الهاتفي ، ورسائل الجوال،  والوسائل الحديثة المتنوعة لتبادل التهاني , وتلمس حاجات المكروبين وتفقد أحوال الفقراء والمساكين وسد حاجتهم لكي يشاركوا الناس فرحة العيد, ولاشك أن الأطفال يحتلون مساحة كبيرة من فرحة العيد ؛ بل ينبغي أن نسعى لتعزيز هذا المعنى في نفوسهم،لكن لا يعني هذا قصر العيد عليهم ؛لأن العيد شرع لجميع المسلمين كبارا وصغارا , كما أن الأطفال لن يستكملوا فرحة العيد بدون مشاركة و توجيه من الكبار , أما من حطمه اليأس من تردي أوضاع الأمة فأوجه له سؤال : هل توقفت ، وانقطعت أعياد المسلمين عبر التاريخ للمدلهمات التي أصابتهم ؟! رغم أنه كان بين ظهرانيهم العلماء، و الأئمة،، والقادة , ثم إن العيد شرعه الله شريعة خالدة باقية, وتحقيق شعائر على الأرض و استشعار نعمة الله بالعيد والفرح به وفق ضوابط الشرع واستغلاله للدعوة إلى الله باب من أبواب نصرة الدين والتمكين للأمة .<br />
<br />
س5/ ( لن تسرقوا أعيادنا ) لمن توجهين هذه العبارة ؟<br />
لأعداء الدين و الملة و الدعاة - من بني جلدتنا و بألستنا - على أبواب جهنم.<br />
<br />
س6/ عيد الداعية كيف يجب أن يكون ؟ وما الموقف الصحيح الذي يجب عليها أن تتخذه حيال بعض المخالفات في هذه الأيام المباركة ؟<br />
ينبغي أن يكون عيدها كأعياد الصحابيات، و النساء الصالحات عبر تاريخنا المشرف ، وعلينا جميعا واجب النصح لكل ما يضاد أوامر الشرع سواء في العيد أو غيره .<br />
<br />
س7/ مع إطلالة العيد السعيد تكثر التجمعات ، وتزداد الزيارات بين الأسر ، فهل يمكن أن تعرضي للقراء الكرام بعض الأفكار الدعوية التي يمكن أن تطبق في تجمعات العيد ؟<br />
جمعت لكم بعض الأفكار التي استحسنتها و أرجو أن ينفع الله بها :<br />
1/ إقامة أمسيات ثقافية على مستوى الأسر كبارا وصغارا .<br />
 2/ إقامة حفلة للأطفال يتخللها برامج هادفة ، وألعاب ترفيهية، وعروض مرئية عن العيد،وأحكامه ، وآدابه ، ومشروعيته ,ومن المسابقات التي يمكن أن تقدم للأطفال : أن يطلب من الطفل أن يرسم لوحة تعبر عن العيد ( من غير ذوات الأرواح ) مع كتابة بعض عبارات التهنئة بالعيد .<br />
3/ زيارة المرضى في المستشفيات ، والأيتام في دور الملاحظة والتربية ورعاية الأيتام ، وتقديم الهدايا لهم وإدخال السرور عليهم.<br />
4/ توزيع نشرة العيد التي تشتمل على آداب العيد.<br />
5/ بطاقات التهنئة التي تتضمن فوائد ، أو عبارات هادفة منتقاة مثل التنبيه على فضل صيام ستة أيام من شوال.<br />
6/ هدايا للوالدين ، وكبار السن من الأقارب .<br />
7/ توزيع التمر ،وحلويات العيد من قبل الصغار في مصليات العيد مرفق معها بطاقات وأشرطة دعوية.<br />
8/ توزيع هدايا والعاب وحلويات على الأطفال الفقراء مع الأشرطة والكتب النافعة<br />
9/ الحرص على حضور الخدم ،والسائقين لمصلى العيد ؛ فالعيد حق لكل مسلم .<br />
10/  رسائل الجوال من الوسائل الحديثة في المعايدة ,وحبذا أن  نميز رسائلنا عن الآخرين بعبارة نافعة .<br />
11/ تجهز بعض الهدايا من كتيبات ، وأشرطة بتغليف لطيف في مكان استقبال الضيوف .<br />
12/ الحرص على الاهتمام بالإخوة، والأسر المغتربة ،وتهنئتهم بالعيد , فلذلك اثر كبير عليهم , وإدخالاً للسرور على قلوبهم.<br />
13/ توزع هدية العيد على الجاليات مع كتب نافعة لتأليف قلوبهم ، ورائع أن تكون الهدية بطاقة جوال ليتصلوا على أهلهم ويهنئوهم بالعيد.<br />
<br />
س8/ بعد انقضاء الشهر الكريم ( شهر رمضان المبارك ) مازالت الأنفس مقبلة على الخير ، ومدبرة عن الشر فهل لكم توجيهات ونصائح عامة للمسلمة في هذه الفترة ؟<br />
أوصي نفسي أولا , وأخواتي ثانيا , أن لا ننقض غزلنا من بعد قوة أنكاثا , وأن نستحضر دائما  قوله تعالى : { وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ * إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ * وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ }. [النحل:89-93]<br />
<br />
<br />
س9/ صفحة بيضاء تنتظر مداد قلمكِ  ليسطر كلمات أخيرة لزوار الموقع .<br />
تقبل الله منا ومنكم ، و أهنئكم بعيد الفطر ، ووفق الله الجميع لما يحبه الله ويرضاه ، ولا تنسونا من صالح دعائكم .<br />
<br />
<br />
<br />
 <br />
منقول</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.laal2.com/vb/forumdisplay.php?f=43"><![CDATA[&#4326;لآلئ رمضانية &#4326;]]></category>
			<dc:creator>عبيده</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8444</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عبادة المواسم.. وعبادة اليقين! ...</title>
			<link>http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8443&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 08:12:26 GMT</pubDate>
			<description>عبادة المواسم.. وعبادة اليقين!  
  
  
إن الله عز وجل قد جعل لبعض الأزمان والأماكن فضلاً تتضاعف فيها الطاعة، وحث سبحانه على التعرض بالطاعة لتلك...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>عبادة المواسم.. وعبادة اليقين! <br />
 <br />
 <br />
إن الله عز وجل قد جعل لبعض الأزمان والأماكن فضلاً تتضاعف فيها الطاعة، وحث سبحانه على التعرض بالطاعة لتلك النفحات الفاضلة وهيأ عز وجل لها أسبابها، ومن ذلك شهر رمضان المبارك، وعرفات، ويوم الجمعة، وليلة القدر وعشر ذي الحجة.. وغيرها. <br />
<br />
والعباد أمام هذه الأزمنة الفاضلة والأماكن أصناف: <br />
<br />
1. صنف لا يراعي لها حرمة؛ فهو ساهٍ لاهٍ قد ران على قلبه حب الدنيا وزخرفها؛ فهو أسود مرباد لا يعرف معروفاً، منكب على منكره نعوذ بالله من الخذلان. <br />
<br />
2. وصنف عبد المواسم فتجده يصلي الجمعة ويحرص على الواجب والمفروضات في رمضان وفي الحرم المكي أو المدني فهو قد عبد رمضان وعبد مكة وعبد يوم الجمعة، أما إن فارقهم أو فارقوه فيكون كالتي نقضت غزلها، تجده مضيعاً للفروض والواجبات، ونسي أنه يعبد الله كأنه يراه فإن لم يكن يراه فهو يراه لا يفارقه مطلع عليه. <br />
<br />
3. وصنف جعل هذه المواسم التعبدية كما أراد الله عز وجل لها أن تكون مواسم تعبدية لزيادة عمر الأمة المحمدية، جعل هذه المواسم جبراً للتقصير الذي حصل في غيرها أو فيها، جعل هذه المواسم تكفيراً للذنوب التي لا ينفك عنها ولا يسلم منها مسلم؛ فهو يتعبد الله عز وجل ويحرص على طاعته في هذه المواسم وغيرها في حياته كلها. <br />
<br />
هذه هي أصناف الواقع الذي نعيش فيه.. أما ما نوصي به فأمور: <br />
<br />
أولاً: أن العبادة ـ التي هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه ـ لا تفارق المسلم أينما كان، وفي أي وقت كان قال تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} (الحجر:99). <br />
<br />
ثانياً: أن الأمر بالتزود دائماً وأبداً.. فمن ذاق لذة العبادة والطاعة تزود منها، قال سبحانه: &quot;وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} (البقرة: من الآية197). <br />
<br />
ثالثاً: أن المسلم بينه وبين الله عهود أكيدة، {أَلَسْتُ بِرَبِّكُم ْقَالُوا بَلَى} (الأعراف: من الآية 172) والمقصود الأعظم من هذا العهد ألا تعبدوا إلا إياه، وتمام العمل بمقتضاه أن اتقوا الله حق تقواه، وقد أرسل الله إلينا رسوله ـ صلى الله عليه وسلم - وأنزل عليه في كتابه: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ} (البقرة: من الآية 40) قال سهل التستري: من قال لا إله إلا الله فقد بايع الله، فحرام عليه إذا بايعه أن يعصيه في شيء من أمره، في السر والعلانية، أو يوالي عدوه، أو يعادي وليه. <br />
<br />
يـا بني الإسـلام مـن علمكـم * * بعد إذ عاهدتم نقض العهود <br />
كل شيء في الهوى مستحسن * * ما خلا الغدر وإخلاف الوعود <br />
<br />
فيلتزم الوفاء بالعهد المتقدم: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً} (الأحزاب:23) والحر الكريم لا ينقض العهد القديم، فإذا دعتك نفسك إلى نقض عهد مولاك فقل لها: {مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} (يوسف: من الآية 23). <br />
<br />
رابعاً: أن المسلم يحرص على ما يحبه الله ويرضاه والعمل الصالح الذي يداوم عليه صاحبه أحب إلى الله من العمل المنقطع وإن كثر فعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ &quot;وما زال المسلم يتقرب إلى الله سبحانه ويعلى الله قدره ومنزلته فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي فَإِنْ ذَكَرَنِي فِينَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً&quot; <br />
<br />
خامساً: علامة قبول الطاعة أن توصل بطاعة بعدها، وعلامة ردها أن توصل بمعصية، ما أحسن الحسنة بعد الحسنة، وما أقبح السيئة بعد الحسنة!! ذنب بعد التوبة أقبح من سبعين قبلها. <br />
<br />
النكسة أصعب من المرض الأول، ما أوحش ذل المعصية بعد عز الطاعة، ارحموا عزيز قوم بالمعاصي ذل، وغني قوم بالذنوب افتقر، سلوا الله الثبات إلى الممات، وتعوذوا من الحور بعد الكور، كان الإمام أحمد يدعو ويقول: اللهم أعزني بطاعتك ولا تذلني بمعصيتك. <br />
<br />
اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين فضلا منك ونعمة.. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..<br />
<br />
<br />
<br />
 منقول</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.laal2.com/vb/forumdisplay.php?f=43"><![CDATA[&#4326;لآلئ رمضانية &#4326;]]></category>
			<dc:creator>عبيده</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8443</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحلقة السابعة من مسلسل ..راهبات الليل .حياكم الله أخواتي الفاضلات والزائرات الكريمات</title>
			<link>http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8442&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 06:39:58 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://sub3.rofof.com/img4/09ceqpu1.gif  
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين  
هذه الحلقة السابعة من سلسلة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><img style="max-width: 640px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="http://sub3.rofof.com/img4/09ceqpu1.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /><br />
<font face="Times New Roman"><font size="5">بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين </font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="5">هذه الحلقة السابعة من سلسلة راهبات الليل أقدمها لكم لتكون لنا خير محفز وخير معين لنا للقيام ما تبقى من ليالي شهر رمضان المبارك نسأل الله أن يعتق رقابنا ورقاب والدينا من النار ....آمين </font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<img style="max-width: 640px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="http://sub3.rofof.com/img4/09lcsiq1.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /><br />
<font face="Times New Roman"><font size="6">أروع الأمثلة تصف أحوال القيام بالليل.... المتهجدات </font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<img style="max-width: 640px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="http://sub3.rofof.com/img4/09bgums1.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /><br />
<font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="black"> زجلة... العابدة مولاة معاوية-</font></font></font><font face="Times New Roman"><font size="6"><font color="black"> رحمها الله -</font></font></font><br />
 <br />
<font size="5"> عن سعيد بن عبدالعزيز قالت : ما بالشام ولا بالعراق أفضل من زجلة.</font><br />
<font size="5">دخل عليها نفر من القرّاء فكلموها في الرفق بفسها فقالت: ما لي وللرفق بها ؟ فإنها هي أيام مبادرة . فمن فاته اليوم شيئ لم يدركه غداً.</font><br />
<font size="5">والله يا أخوتاه لأصلينّ ما أقلّتني جواريحي ، ولأصومن له أيام حياتي ، ولأبكين له ما حملت الماء عيناي، ثم قالت :أيّكم يا مرأ عبده بأمرٍ فيحب أن يقصّر فيه ؟</font><br />
<font size="5">ولقد <font color="royalblue">قامت</font> - رحمها الله - حتى أُقعدت ، وصامت - رحمها الله - حتى أسودّت ، وبكت حتى همشت ، وكانت تقول : <font color="darkorchid">( علمي بنفسي قرّح فؤادي ، وكَلَمَ قلبي ، والله لوددت أن الله لم يخلقني ولم أك شيئاً مذكوراً ).</font>.، وكانت - رحمها الله - تخرج إلى الساحل فتغسل ثياب المرابطين في سبيل الله .</font><br />
 <br />
<font size="5">نسأل الله أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته وأن يجعلنا ممن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً وأن يعود علينا رمضان أزمنة مديدة وأيام عديدة.....آمين</font><br />
<font size="5"><img style="max-width: 640px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="http://sub3.rofof.com/img4/09ipqek1.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="6">انتهت الحلقة السابعة انتظرونا الحلقة الثامنة بإذن الله تعالى</font><br />
<font size="6">والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته</font><br />
<br />
<br />
<br />
<img style="max-width: 640px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="http://sub3.rofof.com/img4/09uwive1.gif" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.laal2.com/vb/forumdisplay.php?f=43"><![CDATA[&#4326;لآلئ رمضانية &#4326;]]></category>
			<dc:creator>تلميذ الشيخ</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.laal2.com/vb/showthread.php?t=8442</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
