::+:: تسجيل عضوية جديدة ::+:: ::+:: مكتبك الخاص ::+:: ::+:: نتشرف بتواصلك معنا ::+::

اعلان عن مسابقة لآلئ العلم الصيفيه

Google
 
مواقع صديقة
                          
.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: (وقل رب زدني علماً)

 
العودة   منتديات شبكة لآلىءالعلم > ۞ ۩ Ξ.أقسام لآلئ العلم العامة.Ξ ۩ ۞ > ღ نـلتــقي لنــرتقـي ღ > ღإنجازاتنا ومشارعينا ღ
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-21-2010, 05:00 PM   #1
{ربي زدني علماً}
الصورة الرمزية محبة السنة
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: في مكتبي بين كتبي
المشاركات: 3,451
المواضيع: 0
التقييم: 12
محبة السنة is on a distinguished road
افتراضي ღღحملة الهم المفقود ღღ


يسر أخواتكم في شبكة لآلئ العلم أن يبشروكنّ بإنطلاق


ذلك الهم الذي لابد أن يحمله كل مؤمن في قلبه

ذلك الهم الذي لابد أن نعيشه ونستنشقه

ذلك الهم الذي حمله الأولون فرفعهم الله

أنه هم الدعوة إلى الله الذي أصبح الهم المفقود

هل تحملين ياأخيتي هذا الهم ؟

هل يعجبك حال المسلمين اليوم ؟

هل ترغبين في خدمة دينك ؟

هل ترعبين أن تكوني من ورثة الإنبياء ؟

إذا فلنرفع شعارنا

وليكن همنا هو

(( الدعوة إلى الله ))

فهذا هو الباقي لنا بعد رحيلنا عن هذه الدنيا الفانية

وستنقوم هنا بعمل

ورش عمل لعمل

تواقيع -مطويات -مجلة - دورات - استضافة بعض الدعاة

وسنصدر كتيب

فهدفنا وغايتنا أن نحمل جميعاً هذا الهم

وأن لانتكل على الدعاة والشيوخ

بل كلنا دعاة أنا وأنت وفلانة

الطبيب -المهندس -العامل -الخادم

كلنا دعاة إلى الله

فهلمي ياأخيه وشمري عن ساعديك

وشاركينا في هذه الحملة


فهرس الموضوعات المشاركة للحملة

ღღحملة الهم المفقودღღ ..زاد الداعيةღღ
ღღحملة الهم المفقودღღشبهات ومشاكل في طريق الدعاة
ღღحملة الهم المفقودღღ اصول الدعوة والفتاوى المهمهღღ
ღღحملة الهم المفقود ღღ كتب دعــوية ღღ
ღღحملة الهم المفقود ღღ صوتيات دعوية ღღ
ღღحملة الهم المفقودღღ أبدعي بالفلاش
ღღحملة الهم المفقود ღღ أجمل العبارات للتصاميم
ღღحملة الهم المفقود ღღ أبدعي بتصميمك
ღღحملة الهم المفقود ღღ مسنجـري دعــوي ღღ
ღღحملة الهم المفقودღღقصصღღحكمღღحواراتღღنقاشاتღღ
ღღحملة الهم المفقودღღاحاديث الدعوة و سيرة الرسول و الصحابة الكرامღ





::/توقـيـع/::

ياشهر الرحمات ترفق ...فدموع المحبين تدفق ...وقلوبهم من ألم الفراق تشقق


((رب اغفر لي والوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا واحفظهما بعينك التي لاتنام))
محبة السنة متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2010, 05:38 PM   #2
مشرفة
الصورة الرمزية محبة الخير
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: بلد يحب الله ورسوله
المشاركات: 3,050
المواضيع: 0
التقييم: 20
محبة الخير is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: ღღحملة الهم المفقود ღღ




الحمد لله الذي خلق الخلق ليعبدوه ,وأسبغ عليهم نعمه ليشكروه.


وما امتزت هذه الأمة على غيرها من الأمم الا بقيامها بالاصلاح والدعوة الى الله: ( كنتم خير أمة أخرجت لناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون) أل عمران 104
سبحان الذي تكفل بحفظ هذا الدين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على يد العلماء المصلحين والدعاة المجددين ,الذي يبعثهم الله على رأس كل مائة سنة ,كما في الحديث ,فبقي للحق أنصاره وللدين حماته ,كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين ,لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى وهم على ذلك
سبحان الله الذيجعل لكل أمة دعاة يحمون جنابها ... ويصونون عرضها
فهم جنودها ,.حاملين هم نشرها ,عارفين قدرها ,وصلى الله على المرب والمخرج من مدرسته رجالا حاملين أعلى الشهادات وهي شهادة لا اله الاالله يالها من شهادة ,وقوادالأمة وصناديد الدعوة والهدى, منها خرج حبر الأمة ... وبها سار سيف الله المسلول ... فانتشرت الدعوة وبلغ الإسلام ما بلغ , فصلى الله عليه وعلى آله الأطهار وصحبه الأبرار ومن سار على نهجه وأستن بسنته إلى يوم الدين
يقول الله تعالى: ( قلهذهسبيلي أدعوا الى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين )هذه الأية من أواخر سورة يوسف ,يأمر الله سبحانه وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن يعلن للناس منهجه ومنهج أتباعه ,وهو الدعوة الى الله على بصيرة ,فدل على أن من لم يدع على بصيرة فانه ,لم يحقق اتباع النبي صلى الله عليه وسلم وان كان عليما فقيها فتفسير الأية
قل يامحمد للناس الطريق التي أسير عليها الى توحيد الله عز وجل وافراده بالعبادة ,وترك عبادة ماسواه ,وكذلك الدعوة الى بقية شرائع الدين ,فتكون الدعوة للكفار للدخول في الاسلام .وتكون الدعوة للعصاة من المسلمين للتوبة الى الله عز وجل وأداء الواجبات والتحذير من الوقوع في الشرك ,واجتناب المحرمات ,فالدعوة ليست مقصورة على دعوة الكفار ,بل حتى المسلمون الذين هم بحاجة الى الدعوة لوقوعهم في المعاصي والمخالفات يحتاجون الى دعوة ,دعوة الى التوبة ,وأداء الواجبات ,وترك المحرمات ,ومخافةمن الله عز وجل ,فالدعوة عامة .والدعوة الى معرفة التوحيد ومعرفة ضده
يقول الله تعالى: ( أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)
.. ... بهذه الآية اكمل كلامي ..ولها .. أصوغ جميل عباراتي ..وعليها ... منهج حياتي ...ومنها زادي .. حتى ألقى الله من شرفني
وعمني بقوله يا عبادي ...فما أحلاها من عبارات .. وما أطيبها من توصيات ... وما أشرفه من وسام
... بهذه التوصية تعلو الأمة بعد هوان .. وبها تصبح الأمة كما قال عليه الصلاة والسلام كالبنيان .. يشد بعضه بعضاً ...

بها يتسع الأفق .. وبها يطمئن القلق ... ولها يعذب الكلام اللبق
منها أشرقت الشمس بعد الغروب ... ومنها وحد الخلق بعد الكفر علام الغيوب
إنها إسمٌ لا يدركه إلا النبيه ... ولا يعقله السفيه
كثر الكلام حولها ... وتسابق الرجال لنشرها .. فالداعية بموعظته ... والكاتب بقلمه ... وكل بموهبته يستطيع ... غير أن تلبيس إبليس جمد العقول النيرة ... وأهلك القلوب الواعية ... إذ أن المقصر كيف يدعو وهو أحق بأن يدعو نفسه لجبر نقصه ودرء مفسدته !!!؟؟

وكيف له أن يحرص على منفعة غيره ... وهو أصلاً مقارف للمعصية وقد أثقلته ذنوبه ؟!! فما كان من الضعيف إلا أن رفع الراية البيضاء استسلاما ... ورضي بالثرى دون الثريا ... فصار الناس بذلك جهلة ...

و ازداد تمسكهم بدنياهم ... واشتغلوا بذلك عن ربهم ... فانتشرت الرذيلة ... وانقرض في الحياة معنى الفضيلة ...

وإليكن هذا الشاهد الممتع ... و المحفز العظيم ... ولكن هذه القصة التي علها أن تنفض عن القارئ غبار الغفلة وبقايا إبليس النتنة ... إن كان القلب سليماً حياً ... يعي ويقدر .. ويدرك أن هم الدعوة هو من يحمله ... وهو من سيعين على نشره ...

الطفيل بن عمرو الدوسي ... الصحابي الجليل ... لا تزال به قريش قبل إسلامه بحملتها الإعلامية الشرسة على رسول الهدى والتقى في بداية الإسلام ... كما هو الحال الآن ... وكانت بشركها القذر تنذر كل وافد إلى مكة : ( إنا نحذرك غلام بني عبد المطلب، إنه يقول كلاما يسحر به من يسمعه، فيفرق به بين المرء وأبيه وبين المرء وأخيه، أحذر ومن أنذر فقد أعذر)


بهذه العبارة التحذيرية ... ومن صناديد قريش وكبارهم وعقلائهم ... وما في الشرك عاقـل ...


وكان ممن تلقوا هذا الإنذار الخطير ... الطفيل رضي الله عنه ... حتى تأثر بهذه الحملة الإعلامية فوضع القطن في أذنيه حتى لا يسمع كلام النبي فيسحر كما يزعمون فيعظم ذنبه عند قريش ... كبيرة من الكبائر عندهم سببها أن يسمع الحقيقة وأن يعي الأمانة من نبي الأمة عليه الصلاة والسلام .. فمر بجوار الكعبة ليسمع كلاماً لو نزل على جبل لتصدع ...

الحمد لله الذي أنقد الطفيل من الشرك الى التوحيد و هو نور الإيمان ليخالط شغاف القلب الحي ... وليطهره من درن القطن الذي وضعه الطفيل إلا أن القرآن اخترق الحواجز الشرك ... فراجع نفسه .. بعد أن استيقظت الفطرة التوحيدية (( فطرة الله التي فطر الناس عليها )) ولا يزال على نفسه يراجعها ويقول عجبا إنني رجل عاقل لبيب فكيف أعير عقلي غيري؟ آلا أتيت إلى هذا الرجل فسمعت منه فإن كان خيرا كنت أحق به، وإلا فإني أعرف كلام العرب شعرها ونثرها وكهانتها وسحرها، فنزع القطن من أذنيه ثم جاء إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقال إني قد سمعتُ قولَ قومَك فيك، وإني أحبُ أن أسمع منك، فاعرضعليَ ما عندَك، فعرض عليه الرسولُ:
صلى الله عليه وسلم الإسلام وعلَمهُ القرآن،، فأمن مكانه
على عجل وبعد إسلامه
صلى فشعر بالمسؤولية .. وأدرك المهمة بعد أن نطق بالشهادة وشعر بلذة العبادة
لم يتردد ويقول أنا كنت وكنت وفعلت ما فعلت ...
يا رسولَ الله إن دوساً كفرت بالله وانتشر فيهم الزنى فأرسلني إليهم لاحظي هذا ولم يصله الإسلام إلا الآن لا
له إلا الله !! عجيب .. متى استشعر هذا القلب المسؤولية .. صار سراجاً يضيء الطريق المظلم .. فيهدي الضال ويبين له الطريق الصحيح .. فأرسلَه الرسول (صلى الله عليه وسلم) إليهم، ودعا الله أن يجعل له آية فلم انصب إليهم تجلت الآية وظهر البرهان ... وإذا هي نور في وجهه، فإذا هو يضيء فكأن وجهه سراج، منير
فقال يا رب يراها قومي فيقولون مُثلة، اللهم أجعلها في سوطي، فانتقلت إلى سوطه فكان يحرك سوطه وفي طرفه مثل القنديل.

وعرض الطفيل الإسلام على قومه فأسلم بعض قرابته واستعصت عليه عشيرته.

فرجع إلى الرسول ولا تزال حرقة الدعوة تزداد اضطراما في فؤاده الحي فيقول للرسول : يا رسول الله إن دوسا قد كفرت بالله فأدعو الله عليهم..

فرفع النبي (صلى الله عليه وسلم) يديه الطاهرتين المباركتين التي ما دعت بإثم ولا قطيعة رحم وقال
:

اللهم اهدي دوساً، اللهم اهدي دوساً، اللهم اهدي دوساً.

والشاهد من هذه القصة هو استشعار ذلك الصحابي الجليل المؤمن عظمة المسؤولية .. وإدراك معنى
.. أنت مسلم ومسلمة إذن أنت داعية ... أصلحي نفسك وأدعي غيرك ... لا تهملي طاقتك المهدرة ... وفجرها... وابحثي عن مكامنها .. وانطلقي أسداً لا تردها عقبها ..

وقلماعلى أعداء الله لا يخشى الهزيمة ... أطلقي لخيالك العنان ... وأطلقي سراح عقلك الجبار ... وفكه من قيوده لينير الدروب... ولينشر الهدى ... وفي أيامنا هذه ... صارت للدعوة طرقاً وأساليب شتى لا تكاد تعد ولا تحصى ...فالشريط دعوة .. والكتاب والكتيب دعوة ... والمطوية دعوة ... والهدية دعوة ...

أرسلي رسالة واحدة دعوية والرسائل دعوة ... والأعجب الأعجب ... الشبكة العنكبوتية (( الإنترنت
ليقرأها آلاف الأشخاص ومن جميع أنحاء العالم بضغطة زر واحدة !!! وقت قصير ... وفائدة بعيدة المدى ... فلو كانت الإنترنت عند السلف لكان الله وحده العالم بما سيحدث في هذه الكرة الأرضية ... من تغير مذهل ويفاجئك أخية الحبيبة .. كثير من المسلمين حينما تطرحي عليهم هذه القضية أن يتساءلوا نحن ما دورنا؟ ))
فلسنا بالعالماء فنفتي الناس
ولا بالخطباء فنخطب بالناس
ولا بالداعاةِ فندعُوا الناس. ما دورنا ؟ والجواب أنه ينبغي أن نزيلَ من أذهانِنا وهماً كبيراً وهو أن العملَ للدين هو العملُ الجماهيري فقط، العمل للدين في الخطبِ والمحاضرات والندوات ومجالس الإفتاء وبرنامج نور على الدرب كلا كلا وألفى كلا
العملُ للدين فيه أدوارٌ كثيرةُ، ومسارب الدعوة بعددِ أنفاسنا أيتها الأخية الكريمة ألا رأيت إلى ذلك الطائرُ الأعجم الهدهد.
الذي شرفه الله بذكره في القرأن وحرم قتله لأنه دعى مدينة سبأ الى التوحيد والقصة معروفة ,لكنني أحببت أن أنبه نفسي وأخواتي أن ال هدهد مع أنه طائر الىأنه قام بدور لا نفعله نحن العقلاء ألا وهي الدعوة.
وأضرب مثلا معاصرا الكل يعرف الداعية عبد الله بانعمة هل كان عبد الله معروفا وداعيا لما كان سالما ؟طبعا لا ولكن سبحان الله اعاقته فيها حكمة وهي دعوة الشباب الطائش الى ىالتوبة
بعدما تبين لنا ماهي الدعوة وكيف تكون الدعوة الى الله وبين نماذج للدعاة
الأن نبيين ما هي صفات الداعي الى الله ؟
1.الاخلاص وهي نقطة مهمة في دعوة الى الله,فان بعض الناس انما يدعوا الى نفسه ,فقديكون الانسان يدعو,ويحاضر ويخاطب ,لكن قصده من ذلك أنه يتبين شأنه عند الناس ,ويصير له مكانة ,ويمدح من الناس ,ويتجمهرون عليه ,ويكثرون حوله ,فا ذا كان هذا قصده ,فهو لم يدع الى الله ,وانما يدعوا الى نفسه ,والانسان الذي يترك الدعوة فانه ترك واجبا عظيما ,والانسان الذي لم يخلص في الدعوة يقع في محظور عظيم.بل لابد من الدعوة وأن تكون خالصة لوجه الله عز وجل,ويكون القصد منها اقامة شرع الله ,والقصد منها هداية الناس ونفع الناس ,سواءا مدحوك أو ذموك ,فبعض الناس ,اذا لم يمدح ويشجع ترك الدعوة ,فلينتبه المسلم ويكن رائده وقصده هو الاخلاص لوجه الله عز وجل ,ونفع الناس ,وتخليصهم من الشرك ,ومن البدع ,ومن المخالفات ,وأن يؤدي الواجب الذي عليه.
2.البصيرة هي العلم وهي أعلى الدرجات ويشترط على الداعية الى الله أن يكون مؤهلا بالعلم النافع الذي يستطيع أن يدعو الى الله ,وأن يجادل المغرضين والمعارضين ,ويدحض حججهم بلسانه وبقلمه.
3.أن تكون الدعوة بالحكمة .
قوة الصلة بالله تعالى على الداعى ان يكون قوى الصلة بالله تعالى دائم الخوف منه يراقبه فى كل صغيرة وكبيرة متصلا به ليلا ونهارا يعبده كأنه يراه .
وعليه ان يتزود من القرأن الكريم ويكون على يقين تام بماقاله الله تعالى ولايشك فيه وعلى الداعى الا ييأس أبدا لأن اليأس حرام ان يتسرب الى القلوب الموصولة بالله وانما يدخل قلوب الكافرين المنقطعة صلاتهم بالله
قال الله تعالى : ( ولاتيأسوا من روح الله انه لاييأس من روح الله الا القوم الكافرون)
وعلى الداعى ان يتدبر ويتأمل فى مخلوقات الله فى السموات وفى البحار وفى المطر والسحاب
هذا الايمان الراسخ من الداعية يؤدى حتما الى التوكل الدائم
على الله والاستسلام له بلا تردد

قــوة الصلــة بالنــاس

وكما وثق الداعى صلته بالله تعالى فعليه ان يوثق صلته بالناس لان دعوته تكون معهم ويرتفع شأنها ويعلو ذكرها بهم ومن هنا وجب على الداعى أن يترفق بهم وأن يحنو عليهم
فهو ابن للكبير وأخ للصغير يعاملهم معاملة حسنة لايترفع عليهم بعلمه ومكانته ولايفرق بين سيدهم وعبدهم ولابين قويهم وضعيفهم ولابين غنيهم وفقيرهم ولابين كبيرهم ولاصغيرهم بل الكل عنده سواء
ولايفرق بينهم بسبب اللون او العنصر او الطبيعة
وانما التفريق بشىء خارج عن ذات الانسان وعنصره كالايمان او العمل او الذكاء
فقال الله تعالى : ( ياأيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير) الحجرات 13
ولقد اودع الله تعالي للدعاه درسا في هذا الباب بما حدث من النبي صلي الله عليه وسلم مع عبد الله ابن ام مكتوم
فرغم ان عبد الله كان اعمي مماجعله لا يتحقق من عمل النبي صلي الله عليه وسلم في مجلسه فدخل عليه طالبا التعليم في الوقت الذي كان النبي صلي الله عليه وسلم مشغولا فيه بتعليم غيره من صناديد قريش وكونه اعمي يعطيه العذر في عدم تقدير الوقت المناسب للسؤال وسبق القرشيين في الحضور يعطي النبي صلي الله عليه وسلم عذرا في امهال عبد الله لانه اسلم من قبل والقرشيون لم يسلموا بعد وفي اسلامهم اسلام غيرهم
ورغم ذالك فقد عوتب النبي صلي الله عليه وسام في هذا الموقف حتي لايقال انه اهمل عبد الله لفقره وعماه واهتم بغيره لجاهه وغناه

قال الله تعالي : (عبس وتولي.ان جاءه الاعمي.وما يدريك لعله يزكى.او يذكر فتنفعه الذكرى.اما من استغنىفأنت له تصدي.وما عليك الا يزكى.واما من جاءك يسعى.وهو يخشي.فأنت عنه تلهى ) عبس
والقوم الذين تصدي لهم النبي صلي الله عليه وسلم هم عتبه وشيبه اولاد ربيعه وابو جهل والعباس بن عبد المطلب واميه بن خلف والوليد بن المغيره وهم قاده مكه ورؤساؤها مما جعل الرسول صلي الله عليه وسلم يرجوا من اسلامهم اسلام غيرهم
وهذا يعطينا دليل علي ان الاسلام يحرص دائما علي كرامه الانسان مطلقا مهم كان وضعه في المجتمع

ســـعة الأفــق

دور الداعية فى مجتمعه هام حيث له المناصحة والارشاد هى مهمته والقدرة على كل هذا ليس امرا هين فعلى الداعى ان يداوم على العلم كى يتسع فقهه والعلم ضرورة لان الداعية عن طريق العلم يكتسب من المعارف مايجعله على مستوى المسؤلية
ودليل الداعية الى ذلك هو كتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيجب على الداعى ان يحفظ من القرأن مااستطاع ويحن تلاوته وان يواظب على قرأة القرأن مع تدبر معانيه ومعرفة احكامه وان يرجع الى السنة النبوية
الصحيحة حيث ان السنة مفسرة للقرأن الكريم ومبينة لاحكامه ومفصلة لمجمله كما عليه ايضا ان يدرس سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرة الخلفاء والسلف الصالح والتابعين لكى يكون عنده المقدرة على التبليغ والارشاد.

3. أبيين لك غاليتي الأسباب التي تعينك على الدعوة الى الله



على عجالة بعض الأمور التي تعينك على أن تكوني داعية مسدداً في حياتك ... طالباً الأجر من خالقك ومولاك ... مستمتعاً بحلاوة الأيمان والسعادة التي قال عنها أحد السلف : لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف )

وقال الآخر : ( إنه لتمر بالقلب الأوقات يرقص فيها طرباً ) ... هذا وهم عباد زهاد في الحياة ... لا يرجون شكوراً من الناس ... بل بعضهم قد يكون فقيراً معدم ... ولكنه أسعد من الغني المكرم ..

أولاً : أعلمي أن التقوى إسمٌ ... ومعنى .. قول .. وفعل .. والتقوى هي أن تجعل
بينك وبين عذاب الله وقاية ... فاترك الذنوب ظاهرها وباطنها ... فهي سب الشقاء وشماتة الأعداء ... وسبب لقلة المال .. وانحراف العيال .. واقرأ تلك البشارات الحسان ... لمن ألبس قلبه حلة التقوى والإيمان ...

قال تعالى : (( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ، ويرزقه من حيث لا يحتسب ... ))

ثانياً :
إن العلم سلاح عظيم ... ودرع واقي .. تقمع به أصحاب البدع الذين يحاولون أن يضلوك .. ويردوك ... ويحيدون بك عن الجادة ... فتكون ضحية المضلين ... اكسب من سبائك العلم الذهبية ما تستطيع ... عَلِّم ما تعلمت ... ولا تدخل في نقاش عقيم مع متعالم مضل ... وفري من المجذوم فرارك من الأسد ... إلا أن تكوني طالبة علم متمكنة ... فاكف الناس شره .. وألقمه حجراً تدحر به ضلالته إن استطعتي .

ثالثاً : إن العمل الفردي بدون شريك ولا معاون ممل قاتل ... فهو جهد مرهق .
.. ونتيجة ضعيفة .. والمقصود هو أن يكون معك رفقةصالحة تقية ... تعلم صدق نواياها ... وتدرك شوقهم لهذا الطريق .. وأنهم شعلة متوقدة من النشاط والإبداع ... فإن استعنت بهم ولقيتهم فلا تتركهم وعض عليهم بالنواجذ ... وكونوا على الخير أعواناً ...

رابعاً : حسن الخلق .. رسالة ناجحة إلى القلب المريض ... متى اتخذتها في خطابك وسيلة وكانت قرينتك ... فستجد القلوب مفتوحاً لك ... مشتاقة إلى عباراتك ... مفتقدة إلى دفئ نصيحتك الثمينة ... فاجعل حسن الخلق عبادة تمتثلها ... تكسب أجر إتباعها ... وتيقن بعين اليقين نفعها ... واكتسب ما تفتقد منها ... فهي خطوة ناجحة ... منك ... كي تسير على درب النجاح ... وتنطلق في عالم الدعوة الممتع ..

خامساً :
إن تفقد النية بعد حين وآخر ... أمر مهم .. ونقطة تفتيش لا بد أن تراجع فيها نفسك ... وتفقد فيها نيتك .. هل هي لله أم هل هي للشهرة أم هل هي للمدح لكي يقولوا فلان رجل خير وداعية ما يرى المنكر إلا وينكره ... صاحب كلمة بليغة .. ولسان فصيح ..فانظر وتفقد وأخلص نيتك وأدرك من تدعو إليه كي تنال الأجر والمثوبة وتثـــبت وتُثَبت ...

سادساً : إن من المهلكات التي دمرت بعض الدعاة ... فحادوا عن الطريق وبعضهم انتكس عن الحق والعياذ بالله ... ألا وهو إدخال حظوظ النفس في أعمال الآخرة التي تحتاج إلى إخلاص نية ...وهو تابع لما قبله غير أني أردت أن أخصه لشدة خطورته وعظم تدميره والله المستعان ... إن العمل الصالح من طلب للعلم ودعوة إلى دين الحق ... تحتاج إلى إخلاص حقيقي أنه لله وحدة لا شريك له ... فمتى دخل حظ النفس هلك وأهلك ... ودمر ما بنى ... وضاعت جهوده ومحقت بركة عمله ... فليراجع العبد نيته ... وليدرك مقصده ..

سابعاً :
عززي جهودك ... واجعلها أكثر تفوقاً وإبداعاً بالتجائك إلى الله عز وجل فهو يعلم سرك ونجواك ... فأنت تعمل لأجله ... وتنشر الحق لوجهه سبحانه ... فهذا أمر عظيم ... فماذا لو دعوته أن ييسر لك دعوة فلان ،أو أن يثبت فلان الذي دعوته إلى الحق فاهتدى أو أن يحسن بيانك فينطلق لسانك أو دعوته أن يجعل مقصدك له لا للدنيا فهل سيخيبك ؟؟؟

هذه الأمور والنصائح بعض من كل ... فالنقاش السليم المهذب له تأثيره والكلمات الوعظية لها بركاتها المتعدية ... ولا تحدثني عن البسمة الصادقة والسلام الدائم ... الخ .

أخية الحبيبة ...

خاطبي عقلك الباطن دوماً وحدثي نفسك بالدعوة ... تجدها واقعا في حياتك ... نصيباً وجزءاً لا يتجزأ من وقتك ... واهنأ بالسعادة حينها والرفعة والأجر الوافي ... والحياة العزيزة ... وفي النهاية الجنة الخالدة ..

وجزى الله ذلك الشاعر خيراً حين قال :

كن مؤمنا بالله داعية له .... واترك هوى الدنيا تعش عالي القدر

أدع إلى الله ...

كني مسلمة ... قولاً وفعلاً ... اسما ومعنى ... منهجاً ومبدأً ... يتبع







::/توقـيـع/::


معا ويدا بيد لرفع رايةدعوة من جديد كلنا نشارك في حملة الهم المفقود
الهمة الهمة غالياتي



محبة الخير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2010, 06:07 PM   #3
لؤلؤة ماسية
الصورة الرمزية حناياالأمل
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 4,387
المواضيع: 0
التقييم: 10
حناياالأمل is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: ღღحملة الهم المفقود ღღ

جزاك الله خيرا وبارك فيك
وأنا بأذن الله معك ياغاليتي محبة الخير





::/توقـيـع/::




اللهم بلغنااااااااااارمضان ونحن بأتم صحة وعااااااااااافيه
ووفقنا لقيامه وصيامه وتدارك مابقي من أعمااااااااارنا
وأجعلنا من عبيدك المخلصين لك



أنا أرى الناس بصفااااااااااااااء قلبي فمن يراني عكس ذالك فليخبرني حتى استسمحه



حناياالأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2010, 06:58 PM   #4
لؤلؤة ماسية
الصورة الرمزية أريج
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 541
المواضيع: 0
التقييم: 10
أريج is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: ღღحملة الهم المفقود ღღ

بارك الله فيك على هذا الموضوع و الدعوة ........ انا و الله العين تدمع و القلب يحزن الى ما ألت اليه امة محمد .

معكم باذن الله


و جزاكم الله خيرا و جعل الله عملكم خالصا لوجهه ....لكم حبي و تقديري








::/توقـيـع/::







جزاك الله خيرا رجااااااااوي

و كل من ساهم في هذ المجلس الغالي (:





أريج غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-22-2010, 02:12 AM   #5
مشرفة
الصورة الرمزية محبة الخير
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: بلد يحب الله ورسوله
المشاركات: 3,050
المواضيع: 0
التقييم: 20
محبة الخير is on a distinguished road

اوسمتي

Post رد: ღღحملة الهم المفقود ღღ





أتمنى من غالياتنا ليس الشكر وانما نقدم شيئا لوجه الله ,ننتظركن ربما دخلت احداهن الى منتدانا ورأت كلماتك وتأثرت وكنت سبب لهدايتها بكلماتك الصديقة المجال مفتوح لكن لألئنا ننتظر ابداعتكن والموضوع المنقول يحدف





::/توقـيـع/::


معا ويدا بيد لرفع رايةدعوة من جديد كلنا نشارك في حملة الهم المفقود
الهمة الهمة غالياتي




التعديل الأخير تم بواسطة محبة الخير ; 02-24-2010 الساعة 01:36 AM
محبة الخير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-22-2010, 06:27 PM   #6
لؤلؤة ماسية
الصورة الرمزية حناياالأمل
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 4,387
المواضيع: 0
التقييم: 10
حناياالأمل is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: ღღحملة الهم المفقود ღღ

أن أعظم شي يرتفع إلى السماء الأخلاص
وأعظم شي ينزل إلى الأرض التوفيق
وبقدر الأخلاص يكون التوفيق


فالهم أرزقنا الأخلاص في القول والعمل





::/توقـيـع/::




اللهم بلغنااااااااااارمضان ونحن بأتم صحة وعااااااااااافيه
ووفقنا لقيامه وصيامه وتدارك مابقي من أعمااااااااارنا
وأجعلنا من عبيدك المخلصين لك



أنا أرى الناس بصفااااااااااااااء قلبي فمن يراني عكس ذالك فليخبرني حتى استسمحه



حناياالأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-22-2010, 08:22 PM   #7
مشرفة
الصورة الرمزية صدى الحرم
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: جنوب السعودية
المشاركات: 851
المواضيع: 0
التقييم: 30
صدى الحرم is on a distinguished road
افتراضي رد: ღღحملة الهم المفقود ღღ

مجلة صدى الحرم

>>

من ابداعي وتصميمي


http://arabsh.com/m29l3a78mhx2.html





::/توقـيـع/::

رمـضانُ أقـبلَ يا أُولي الألبابِ *** فاستَـقْـبلوه بعدَطولِ غيـابِ
عـامٌ مضى من عمْرِنا في غفْلةٍ *** فَتَـنَبَّهـوا فالعمرُظـلُّ سَحابِ
اللهم ارحم ابي في قبره وجعل قبره روضه من رياض الجنه وجميع موتى المسلمين
صدى الحرم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2010, 01:26 AM   #8
مشرفة
الصورة الرمزية محبة الخير
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: بلد يحب الله ورسوله
المشاركات: 3,050
المواضيع: 0
التقييم: 20
محبة الخير is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: ღღحملة الهم المفقود ღღ

جزاك الله خيرا والله يوفقك ويكتب لك الأجر غاليتي صدى





::/توقـيـع/::


معا ويدا بيد لرفع رايةدعوة من جديد كلنا نشارك في حملة الهم المفقود
الهمة الهمة غالياتي



محبة الخير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2010, 09:46 PM   #9
مشرفة
الصورة الرمزية محبة الخير
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: بلد يحب الله ورسوله
المشاركات: 3,050
المواضيع: 0
التقييم: 20
محبة الخير is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: ღღحملة الهم المفقود ღღ



أخواتي وعزيزاتي الحبيبات الصلاة هي عماد الدين وركنه العظيم وأساسسه الذي يستند عليه فلاتتهاوني أبدا في ترك الصلاه لافي حضر ولافي سفرولافي مرض فالصلاة هي الاتصال بين العبد وربه وأقرب مايكون العبد الى ربه وهوساجد
نصيحتي لكن أخواتي في الله لاتتركي الصلاة في السفر أبدا سواء كان السفر برا أو جوا أوبحرا ولاتخجلي أن تصلي في الطائره أوفي المطار أوفي الحديقه أوفي أي مكان عام أمام الناس لماذا تؤخرين الصلاة من أجل أنك تخجلين أن تصلي في مكان عام ؟







عزيزتي: كوني داعيةبصلاتك في السفر لاتؤخري صلاتك عن وقتها خجلا من الناس أوخوفا من نظراتهم كوني داعيه وصلي الصلاة في وقتها ولاتؤخريها ستنالين ثواب من رأتك تصلين وقامت تصلي معك هذه دعوه ألاتريدين أن تكوني داعيه انظري الى هؤلاء الرجال كيف يصلون ولم يخجلو اأو يخافواأن يسخروا منهم أو ينهروهم هؤلاء بصلاتهم دعاة الى الاسلام
منظر مشرف ويفخربه كل مسلم أنظري غاليتي كيف الناس من ورائهم متعجبون من تصرفاتهم كم منهم الان سيبحث ويسأل عن الاسلام بسبب هذا الفعل البسيط حبيبتي كوني داعية في سفرك...







غاليتي: انظري الى هذا الغواص المسلم الذي لم يترك صلاته حتى في أعماق البحار أنظري الى قوة ايمانه وثباته على الحق واهتمامه بصلاته وعدم تأخيرهاأو التكاسل عنها




يقول رجل ايطالي أسلم:كان الجو غائما باردا شديد البرودة وبينما نحن في الحديقة نمشي اذ دخل وقت صلاة الظهر فذهبنا الى احد ينابيع المياه داخل تجويف في احد الاشجار وقام احدهم بتعليمي الوضوء و كان الماء باردا جدا الا انني كنت مستمتعا بالبرودة و كان تحت الشجرة ذاتها اثنان من العشاق مسترخيان تحت ذات الشجره و لما رأوا طريقة اغتسالي بالماء وغسل قدمي في ذلك الجو البارد توقفا عما كانا يفعلانه و اذكر علامات الذهول على وجههما.

.. ثم سألني الرجل بتطفل خجول ماذا تفعل ان الجو بارد ...
فقلت هكذا يجب ان نتطهر لنتعبد ونقابل خالق الكون و نصلي له ....ثم اذن صاحبي المرافق لي اذان الظهر و اقمنا الصلاة في داخل الحديقة وسط ذهول الموجودين ... ووالله ما ان انتهينا من الصلاة حتى كان عددنا عشرون رجلا حيث تصادف وجود مجموعة من المسلمين العرب في الحديقة نفسها




ولكن المفاجأة ...!!!!
انه ما ان انتهينا من الصلاة حتى وقف ضابط ايطالي يبدو ان عمره في الخمسينات كان واقفا يراقبنا بكامل زيه العسكري ثم تقدم و اقترب من الإمام الذي صلى بنا بعد انتهائنا من الصلاة و كنت استمع جالسا للمحادثة
فسأل الضابط بتعجب ماذا تفعلون؟
فأجاب صديقي الإمام نصلي لله تعالى
قال الضابط وما هذا الدين؟
قال الامام الاسلام
قال بتعجب بالغ (الاسلام ! ولكن الاسلام دين سفك دماء وارهاب وقتل
رد الامام بكل هدوء و ثبات...ليس كذلك بل الاسلام دين محبة و دين سلام
ثم استأذناه قائمين للنصرف .....
فقال الضابط بصوت كانه ينادينا فيه وكيف يمكن لشخص ان يكون مسلما؟
قال الامام ببساطه يذهب الى المركز الاسلامي يعلن اسلامه
قال الضابط اريد ان ادخل في هذا الدين
قال الامام لماذا؟ ظنه يستهزيء فأحب ان يختبره
فقال الضابط ( نحن نعلم الطلاب الملتحقين بالجيش ست سنوات كيف ينضبطون في صف واحد و يتحركون سويا بإتقان و انتم خلال خمس ثوان اصطف عشرون رجلا لا تعرفون بعضكم و تتبعتم امامكم بكل دقة وانضباط...اشهد ان الذي علمكم هذا ليس بشرا بل لابد ان يكون رب هذا الكون المستحق للعبادة .
اقشعر جسدي و انا استمع من الرجل الايطالي قصته فقلت له اكمل فقال :
ذلك الضابط الآن اسمه "عبدالرحمن" اسلم و حسن اسلامه و اذا اردت ان اخبرك عن مكانه الآن اقول لك هو في مترو الانفاق لقد تقاعد من الجيش واستلم مستحقاته ومن بينها بطاقة مجانية للمواصلات يدخل المترو المكتظ بالناس من الصباح الى المساء و قد اطلق لحيته البيضاء و استدار وجهه كأنه البدر ثم يقول للجالسين بالقطار و باللغة العربية التي حفظ منها كلمته المعتاده قائلا "اشهد أن الله حق وان محمدا صلى الله عليه وسلم حق و ان الجنة حق و ان النار حق وان يوم القيامة حق" ثم يسرد المواعظ باللغة الايطالية فيخرج معه عند الوصول الى محطة النزول عشرة الى خمسة عشرة شخصا يشهرون اسلامهم فيما بعد وهذا حاله منذ ان اعلن اسلامه يوميا....
سبحان الله وبعد كل مارأيتي وماسمعتي هل تريدن أن تكونين داعية؟


بالطبع نعم أريد أن أكون داعية بصلاتي وحجابي وتمسكي بديني قال صلى الله عليه وسلم:((لأن يهدي الله بك رجلاواحدا خيرا لك من حمر النعم))
غاليتي:دائمانسافر للراحه والاستجمام والبحث عن الطبيعه والهواء النقي تمتعي حبيبتي واستنشقي الهواء النقي ولكن تتدبري وتأملي في مخلوقات

قولي:سبحانك ماأعظمك




حبيبتي :حجابك رمز العفه والطهاره لاتنزعيه أبدا كوني داعية أيضا بحجابك لاتكوني صاحبة شخصيه مهزوزه تخلعين الحجاب في الطائره عند السفر وعند العوده الى البلاد ترتدينه في الطائره يصيبني الحزن كثيرا على هؤلاء النساء سؤال يدور في ذهني لماذا تلبسينه في بلدك اذن هو عاده وليس تدين أستغرب كثيرا حين أراها تخلع حجابها وترتدي الضيق والجينز ماهذ التناقض ؟




الحجاب ليس عاده وانماهو عباده والحجاب فرض علينا في كل مكان سواء في بلادنا أوغيرها في السفر وفي الحضر وأقصد بالحجاب ذلك الذي لايصف ولايشف كوني سفيره للاسلام ومثالا للمرأة المسلمةالصالحة
وأخيرا حبيباتي أخواتي في الله الصلاه الصلاه في السفر وفي الحضر ستجدين فيها الراحه النفسيه فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول:أرحنابها يابلال فليكن حالنا مثل حال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم ورضو عنه يتبع ان شاء الله.....















::/توقـيـع/::


معا ويدا بيد لرفع رايةدعوة من جديد كلنا نشارك في حملة الهم المفقود
الهمة الهمة غالياتي



محبة الخير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2010, 10:15 PM   #10
لؤلؤة ماسية
الصورة الرمزية شجن القلوب
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 605
المواضيع: 0
التقييم: 10
شجن القلوب is on a distinguished road

اوسمتي

Post رد: ღღحملة الهم المفقود ღღ

الداعي الى الله

الدعاة الذين يعملون لقلب الأوضاع المنحرفة، وإصلاح الأحوال الفاسدة وتحويل المجتمعات الإسلامية التي عملت فيها معاول الهدم والتخريب حتى غيرت وهدمت الكثير من أخلاقها وعقائدها وحصونها وقلاعها إلى مجتمعات إسلامية صحيحة سليمة من آفات المبادئ الضالة والفتن المتعددة والمختلفة المصادر والموارد هؤلاء الدعاة لابد أن تتوفر فيهم صفات ومؤهلات لا محيد عنها لتحقيق الغاية الكبرى التي يهدفون إليها في دعوتهم. وشخصية الداعي هي العامل الأساسي في نجاحه في مهمته الإصلاحية الكبيرة. وهنا سأعرض لأهم الصفات التي ينبغي أن تتوفر فيمن يتصدر للقيام بهذا العمل الإسلامي الكبير وهو الدعوة إلى الله والذي من أجلها وهب نفسه لله وعاهده على نصرة دينه وإعلاء كلمته. ولعل هذا هو الشرط الأول لمن أراد أن يدخل المعمعة والحرب الضروس وهو: أن يهب الداعي نفسه لله ويعاهد الله على نصرة دينه وإعلاء كلمته ويدخل المعركة بإيمان عميق وشجاعة فائقة لا يخاف أحداً إلا الله، ولا يرهب الموت ولا يخشى الردى. قال تعالى: (الذين يبلغون رسالات الله ولا يخشون أحداً إلا الله) . والشرط الثاني: الحرص على تقوى الله في جميع الحالات وتقوية الصلة بالله والإنابة إلى الله في كل صغيرة وكبيرة وازدياد الإيمان والثقة المطلقة بالله عز وجل وأنه تعالى هو الذي يحميك وهو الذي ينصرك، وهو الذي يصرف عنك كيد أعدائك. إن حرارة الإيمان في قلب الداعي هي التي تستطيع أن تدخل الدفء والحرارة في قلوب الآخرين الذين خوت قلوبهم وجمدت. إن الداعي لا يستطيع أن يعيد الإيمان والثقة بالله في نفوس الآخرين ويملأها حماسة دينية إذا لم يكن هو قد امتلأ إيماناً وحماسة، وقوة روحيه فائقة وثقة بالله مطلقة . إن الدعاة الصادقين الذين سبقونا والذين قاموا بخلافة النبوة ونفخوا في المجتمعات الإسلامية روحاً جديداً، واستطاعوا أن يقفوا سداً منيعاً دون انحراف الناس وسقوطهم في أودية الشهوات والضلالة السحيقة، كما استطاعوا بفضل الله أولاً ثم بفضل الله جهادهم وحنكتهم وحماستهم في تبليغ الدعوة أن يستنقذوا من سقط من الناس في حبائل الشيطان. إن جميع هؤلاء الدعاة كانوا من أهل الله، وكانت ثقتهم بالله، وصلتهم بالله على أحسن ما تكون الصلة بين العبد وربه، والمخلوق وخالقه. ولم يغيروا ولم يبدلوا ولم تستطع سياط الرؤساء والملوك، ولا سماطهم وموائدهم، ولا ثرواتهم ومناصبهم أن تشتري ضمائر هؤلاء الدعاة. الذين استولى على مشاعرهم حب الآخرة والشوق إلى لقاء الله، والحنين إلى الجنة، ولقد رسخ فيهم ذكر الله تعالى وتغلغل في أحشائهم، وأشرقت قلوبهم بنور الله وتنورت لياليهم، وطابت أسحارهم ورضوا عن الله. لذا فقد آثروا الآخرة على الدنيا وقنعوا باليسير، وتأسوا برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه في حياتهم وزهدهم وعبادتهم وقناعتهم، واتخذوهم المثل العلى والقدوة العظمى ، بهذا أفلحوا وبهذا نجحوا- وبهذا استطاعوا أن يؤثروا في عصرهم تأثيراً عميقاً، ويقلبوا المفاهيم وينقذوا الناس من الظلمات إلى النور. الشرط الثالث: الإخلاص والتجرد عن المطامع الدنيوية وربما يكون هذا الشرط هو الأول. إذ أن الله تبارك وتعالى لا يقبل عملاً تجرد من الإخلاص. والإخلاص أن تقصد بعملك وجه الله وحده، طالباً رضاه، راغباً في ثوابه، أو خائفاً من عقابه. وأن تتجرد من حب ثناء الناس، أو طلب الجاه، أو ابتغاء الشهرة والظهور فإن حب الظهور- كما قد قيل- يقصم الظهور. وإذا كان عمل الداعي غير خالص لوجه الله، فقد حبط عمله. جاء في الحديث القدسي كما رواه ابن ماجة: أنا أغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل عملاً أشرك فيه غيري فأنا منه بريء وهو الذي أشرك ومن ابتغى غير وجه الله في عمله كان عمله وبالاً عليه في الآخرة وإن كان صلاة أو جهاداً أو علماً. والصحابة الكرام كانوا يخشون الظهور بمظهر يدل على الرياء وعدم الإخلاص لله عز وجل فقد رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلاً يطأطأ رأسه ويلوي رقبته فقال له: يا صاحب الرقبة ارفع رقبتك، ليس الخشوع في الرقاب إنما الخشوع في القلوب. وهذا حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه عدي بن حاتم حيث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يؤمر يوم القيامة بناس من النار إلى الجنة حتى إذا دنوا منها واستنشقوا ريحها ونظروا إلى قصورها وما أعد لأهلها فيها نودوا أن اصرفوهم عنها، فلا نصيب لهم فيها فيرجعون بحسرة ما رجع الأولون بمثلها يقولون: ربنا لو أدخلتنا النار قبل أن ترينا الجنة". وفي رواية أخرى "قبل أن ترينا من ثوابك وما أعددت فيها لأوليائك، لكان أهون علينا. قال: ذاك أردت بكم. كنتم إذا خلوتم بارزتموني بالعظائم، وإذا لقيتم الناس لقيتموهم مخبتين. تراءون بخلاف ما تعطوني من قلوبكم، هبتم الناس ولم تهابوني وأجللتم الناس ولم تجلوني، وتركتم للناس ولم تتركوا لي. اليوم أذيقكم أليم العذاب مع ما حرمتم من ثواب" [رواه الطبراني في الكبير والبيهقي]. ليكن الإخلاص شعار الدعاة، وطريقهم إلى الله، وهم أحوج ما يحتاجون إلى الإخلاص. فهم في صراع دائم، وكفاح مستمر مع الطغاة والمتجبرين، ومع الشر والأشرار، والفساد والمفسدين. إن أفضل سلاح نستطيع أن نحارب به هذه المادية الطاغية هو سلاح الإخلاص والزهد في حطام الدنيا، والتجرد عما يتكالب عليه الناس، ويتهالكون عليه من الجاه والمنصب وفضول الأموال الفانية، والألقاب الفارغة. والمجتمعات مهما بلغت من الفساد والمادية والغباوة والعنجهية فإنها لا تزال تقر بالفضل للمخلصين وتشهد لهم بالإخلاص. وإن حاربتهم بكل وسائلها وسلاح الإخلاص حارب به المخلصون ورؤوسهم عالية، وجباههم بيضاء ناصعة تجردوا عن المطامع، وعزفوا عن الشهوات فسبقوا وعزوا. مع العلم بأن الكثير منهم عاش على الزهد والتقشف وكانوا في شظف من العيش بل كان الفقر فخرهم. لذا قدر لهم البقاء والخلود في بطون التاريخ، وكانوا أئمة صادقين مخلصين بارك الله في أعمالهم، ورزقهم القبول والتثبيت، وهم في الآخرة أشد قبولاً، وأكثر تبييتاً واحبهم الله وأحبهم الناس. قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس، فقال له عليه الصلاة والسلام: "ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس" [رواه ابن ماجة بإسناد حسن وذكره صاحب سبل السلام ج4 ص177]. العزم والثبات وقوة الإرادة: هذا هو الشرط الرابع والذي يرجع الفضل في نجاح الداعي في انقلاب الأوضاع الفاسدة، وتحول التيار الهدام مهما كان قوياً وعنيفاً، فإن عزيمة الداعي وقوة إرادته وثباته على دعوته، وتفانيه في سبيل نصرتها هي التي تكفل له النجاح ولدعوته الرفعة والفلاح. وإذا فتشنا بطون التاريخ عن أولئك الذين حولوا مجراه، وأزالوا الأخطار المحيطة بشعوبهم، وأعادوا الحياة والثقة والإيمان إلى أممهم وبعثوا فيها روح الجهاد ونفخوا فيها روح العمل. إننا لم نجد حركة إصلاحية قديماً أو حديثاً قامت بعمل كبير إلا ووراء هذه الحركة رجل داع إلى الله صحت عزيمته، وقويت إرادته وملكت عليهم دعوته قلبه وفكره، واستولت على مشاعره وعواطفه وتفكيره. فهو يعيش بها ويعيش لها. إذ قد اختلطت الدعوة بدمه ولحمه فلا تفارقه ولا يفارقها، وقد وهب للدعوة حياته، وجهده ، وماله، ووقته. ولولا عزيمة الرسول عليه الصلاة والسلام وثباته وقوة إرادته أمام تلك المؤامرات الخطيرة التي تهتز لها الجبال هزاً، ماذا كان يكون شأن الدعوة لولا صموده وجهاده المتواصل وعزيمته الجبارة التي تتمثل في قولته الخالدة أمام عمه: "والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في شمالي على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه". وماذا كان يكون شأن الإسلام- وهو الدعوة- حينما لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى، وتولى الخلافة أبو بكر الصديق ثم بدأت الردة وكاد الأمر ينفرط لولا لطف الله أولاً ثم عزيمة الخليفة الراشد أبو بكر رضي الله عنه وقوة إرادته وثباته أمام تلك المحنة القاسية وتتمثل قوة عزيمته بقولته المشهورة: والله لو منعوني عقال بعير كانوا يؤدونه لرسول الله صلى الله عليه وسلم لحاربتهم عليه. واله لأقاتلن من يفرق بين الصلاة والزكاة. ولمثل هذا وبمثل هذا فليعمل العاملون. وليسر الدعاة المخلصون. اقتفاء آثار الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا هو الشرط الخامس. فعلى الداعي البصير أن يعمل بالسنة وللسنة وأن يقتفي أثر الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع خطواته وأعماله، فمن طلب النجاح والفلاح والمغفرة والحب فعليه باتباع الرسول ذلك ما أرشدنا الله إليه وأمرنا به. قال تعالى: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم" . وقال تعالى: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) [الأحزاب: 21]. والداعي الموفق السعيد هو الذي يهتدي لاتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وترسم خطاه، وان يحب ما يحب ويكره ما يكره، وأن يداوم على ما داوم عليه الرسول من السنن، ويتبعه في سيرته وشمائله وأخلاقه وآدابه، وأساليبه وطرقه التي سلكها في دعوته إلى الله. فهو عليه الصلاة والسلام المثل الأعلى للدعاة ويا سعادة من أحيا سنة من سننه فله أجرها واجر من عمل بها إلى يوم الدين. وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم أعظم سيرة للبشرية جمعاء وأشملها وأقومها وهي السيرة الخالدة التي حفظها الله لنا لتبقى نوراً للدعاة، وحجة على الناس وسنته هي السنة المطهرة الزكية العطرة وترك العمل بالسنة هدم للإسلام وتقويض لبنيانه. يقول الأستاذ محمد أسد في كتابه: " الإسلام على مفترق الطرق" (ص87): "إن العمل بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عمل على حفظ كيان الإسلام وعلى تقدمه، وإن ترك السنة هو انحلال الإسلام .. لقد كانت السنة الهيكل الحديدي الذي قام عليه صرح الإسلام. وانك إذا أزلت هيكل بناء ما أفيدهشك أن يتقوض ذلك البناء كأنه بيت من ورق؟؟". انتهى. فالسنة. السنة أيها الدعاة المخلصون إنها النور والمشعل المضيء بعد القرآن العظيم ونوره المبين. الصبر والاستعلاء على الشدة والبلاء: وهذا هو الشرط السادس لنجاح الدعاة في مهمتهم الثقيلة الشاقة. فطريق الدعوة طريق شائك شاق، والبات عليه، والاستمرار على السير فيه ليس بالأمر الهين البسيط، ولحمل لجبل أخف وأهون من حمل الدعوة، ولكن هذا الأمر الصعب يسير على من يسره الله عليه، وخفيف على من صبر في الله، واستعلى على المحنة وثبت على الشدة والبلاء. والمحن طريق الأنبياء، وسبيل الأصفياء، من عباد الله الخلصاء. قال تعال في افتتاح سورة العنكبوت: "ألم . أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون. ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين" . فالمؤمنون الدعاة يمتحنون، ويصيبهم البلاء ليظهر صدقهم، ويؤذون لتزداد أجورهم، حتى تتكون الفئة المؤمنة الصابرة القوية ثم تنطلق بدعوتها لتحطم الباطل وكل ما يقف في وجهها من عقبات وصعاب. وسيزداد هذا البلاء والامتحان كلما ازداد الإيمان حتى يكتمل، فإذا اكتمل حان موعد النصر وصدق الله وعده (وكان حقاً علينا نصر المؤمنين) لذا قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم : "أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإذا كان في دينه صلابة زيد في البلاء.[ ذكره ابن كثير ج3 ص 404]. وروى الإمام أحمد في مسنده عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد، وأخفت في الله وما يخاف أحد ولقد أتت علي ثلاثون من يوم وليلة وما لي ولبلال طعام يأكله ذو كبد إلا شيء يواريه إبط بلال" [ البناء والهدم في الدعوات للأستاذ عبد العزيز كامل ص84] . كما ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط" [ رواه ابن ماجة]. فلابد من البلاء ولابد من المحن والمصائب. تلك سنة الله حتى مع الأنبياء الأصفياء والدعاة ورثة الأنبياء وحملوا مشاعل النور التي حملها أئمتهم من صفوة الله تبارك من عباده المخلصين فلابد أن يصيبهم ما أصاب أسلافهم فعليهم أن يصبروا ويستعلوا على كل شدة تصيبهم فإن النصر مع الصبر، وإن مع العسر يسراً. فمن أراد تغيير المجتمع، وإصلاحه وقيادته إلى الطريق المستقيم، لابد أن تقف في وجه العقبات، ولابد أن تجتمع جحافل الشياطين من الإنس والجن لتصده عن دعوته، وصيحة الدعاة هي صيحة الحق التي تصخ آذان المفسدين، وتربك عمل الشياطين، وتطمر عليهم خططهم في الإفساد والإضلال. والدعاة رجال إصلاح ولا يمكن أن ينجو المصلح من الشدائد والمحن، وهنا أذكر كلمة أعجبتني للشيخ محمد أحمد العدوي رحمه الله جاءت في كتابه "دعوة الرسل" والذي أنصح كل داعية أن يقرأ هذا الكتاب النفيس قال: "كيف ينجو المصلح من هذه الشدائد ومهمته أن يحول بين النفوس وشهواتها، والقلوب وأهوائها، يحاول أن يرسم لها طريقاً غير طريقها، يباعد بينها وبين ما ألفت من الشهوات، ويقارب بينها وبين ما تركت من الفضائل، فهو مرب يريد أن يخلق الناس خلقاً جديداً، ومهذب يريد أن ينشئهم نشأة صالحة، ويؤلف بين غرائزهم ويوفـق بين أهوائهم المتفاوتة". والإسلام اليوم عندما ندعو غليه بإخلاص وجد ووعي وبصيرة فإننا سوف نلاقي ما لاقاه رسولنا وقدوتنا وأسوتنا محمد عليه الصلاة والسلام وما لاقاه صحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين فقد بدأ الإسلام غريباً، وعاد غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء خاصة في هذا العصر عصر الفتن والمحن والشدائد والمصائب وإذا كان سلفنا الصالح قد حورب من طبقات جاهلة، ورئاسات فاشلة، وقبائل خاملة، وشعوب متحاربة متقاتلة. فإننا اليوم نحارب من طبقات تزعم أنها مثقفة بل نحارب من حكومات كافرة أجمعت أمرها، واجتمعت كلمتها على أن تحارب الإسلام وتتحد جميعاً في صد دعوته والقضاء على رجاله وهي أقوى الدول وتحمل أفتك الأسلحة وأخطرها. وفي الكثير من ديار الإسلام أئمة مضلون يعملون جهدهم لهدم الإسلام وتقويض أركانه، وهدم بنيانه، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن زياد بد حدير، قال: قال لي عمر: هل تعرف ما يهدم الإسلام؟ قال: قلت: لا. قال: يهدمه زلة العالم، وجدال المنافق بالكتاب، وحكم الأئمة المضلين. رواه الدارمي. وهناك جمعيات سرية تنفق عليها الملايين وكلها لحرب الإسلام. فالدعاة يحاربون سراً وجهراً وبمخططات جهنمية توضع للقضاء على الإسلام والمسلمين. ولقد أعجبتني كلمة للعقاد رحمه الله وردت في كتابه "عبقرية الصديق" يذكر فيها الأسباب والأصناف من الناس التي تصد عن الدعوة وعن الاستجابة للمصلحين قال: "يمنعهم أن يجيبوا الدعوة إلى المصلحين غطرسة أو سيادة مهددة، أو مصلحة في بقاء القديم ومحاربة الجديد، أو ذهن مغلق لا ينفتح للفهم والتذكير، أو مغامسة الشهوات التي تحبب إليه أن يستنيم إلى الذي يبيحها، ويعزف عن الهداية التي تخطرها، وتقف في سبيلها، أو تعصب غضوب للعقيدة في أبناء قومه، سواء منهم المتعصبون لها والقابلون لها على المجاراة أو المدراة، أو جبن ينهاهم أن يخرج على المألوف ويتصدى لسخط الساخطين وأن يتبين طريق الاستقامة والسداد أو إيضال في الشيخوخة يصد الإنسان عن كل تغيير، ويميل به إلى تواكل ومتابعة وتقليد أو حداثة سن تجعله تابعاً لغيره في الرأي والخليقة وتجعل له شرة تحجبه عن التروية والمراجعة، أو ذلة مطبوعة تلحقه بمن أذله وبسط سلطانه عليه" . انتهى "عبقرية الصديق" ص95. وليعلم الدعاة أن الغرب والشرق كلهم يد واحدة ومعسكر واحد لحرب الإسلام والمسلمين، وما وجود إسرائيل في قلب البلاد العربية وهي قلب العالم الإسلامي النابض إلا لعبة صليبية شيوعية خبيثة المراد منها القضاء على الإسلام والمسلمين. والكثير من الحكام المستبدين يؤتى بهم إلى الحكم من قبل هؤلاء أو أولئك ليقفوا سداً منيعاً في وجه الزحف الإسلامي الذي يخافه الشرق والغرب معاً، ويعمل جهده على قتله وطمسه، فالحكام المستبدون الذين يحاربون الإسلام عملاء لهؤلاء أو أولئك وهم تلاميذ صغار للكفرة الملحدين أعداء الدين في كل عصر وحين. يقول المستشرق ولفرد كانتول سميث في كتابه: "الإسلام المعاصر" ص104 : "إن الغرب يوجه كل أسلحته الحربية والفكرية والاجتماعية والاقتصادية لحرب الإسلام وأنه خلق إسرائيل في قلب العالم الإسلامي كجزء من هذا البرنامج المرسوم". ليعرف المسلمون هذا وينتبهوا إلى ما يراد بهم، وبدينهم وأمتهم، ويكونوا على مستوى المسئولية، وليعرف الدعاة أصناف أعدائهم، وقوتهم ولكنهم بفضل الله مع كل تلك القوى الشريرة المجتمعة على حربهم، وإبادتهم إن صدقوا في دعوتهم واستعلوا على الشدائد وساروا بعزم وصدق وإخلاص وصبر، كان النصر حليفهم وكان الله معهم والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. والرسول عليه الصلاة والسلام قد بشرنا بوجود طوائف من أمته ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله". [رواه مسلم والترمذي وأبو داود]. وهذه الطائفة في كل بلد ذكر اسم الله فيه، فهو بلد الإسلام، وهذه هي إرادة الله عز وجل لا ينخفض صوت يدعو إلى الإسلام إلا ارتفعت أصوات، ولا يخبو نور إلا أضيئت أنوار، وتلألأت مشاعل، ولا يزال تبارك وتعالى يرسل لهذه الأمة من يجدد لها أمر دينها، فقد قال عليه الصلاة والسلام: "إن الله عز وجل ليبعث على رأس كل قرن لهذه الأمة من يجدد لها دينها". [رواه أبو داود





::/توقـيـع/::





المُؤمنُ يُؤتَى مِنْ ذَنبِهِ لا مِنْ عدوِّه~وتسديدُ الضَّربة أُسُّها تسديدُ النيَّة
((لو تأمل العبد كيف يدبر الله له الأمور لذاااب قلبه في حبه))
شجن القلوب متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ღღ, ღღحملة, المفقود, الهم, حملة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ღღحملة الهم المفقودღღ .. البيت والدعوة الى الله ღღ زهرة الاسلام ღإنجازاتنا ومشارعينا ღ 18 06-06-2010 04:31 PM
ღღحملة الهم المفقودღღ اصول الدعوة والفتاوى المهمهღღ راجيه عفو ربها ღإنجازاتنا ومشارعينا ღ 15 05-11-2010 01:10 AM
ღღحملة الهم المفقودღღاحاديث الدعوة و سيرة الرسول و الصحابة الكرامღ عبلة ღإنجازاتنا ومشارعينا ღ 13 05-08-2010 10:58 AM
ღღحملة الهم المفقودღღقصصღღحكمღღحواراتღღنقاشاتღღ راجيه عفو ربها ღإنجازاتنا ومشارعينا ღ 14 05-08-2010 10:50 AM
ღღحملة الهم المفقود ღღدروس الشيخ العصيمي لحملتنا المباركةღღ محبة الخير ღإنجازاتنا ومشارعينا ღ 9 04-16-2010 07:21 PM




Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

الدعم الفني : المباشر لدعم الفني